وزيرة الدفاع الايطالية تبحث مع قائد الجيش الليبي سبل إحلال الاستقرار في ليبيا

(كونا) -- بحثت وزيرة الدفاع الايطالية روبيرتا بينوتي مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر اليوم الثلاثاء سبل احلال الاستقرار وإيجاد حل سريع لإنهاء معاناة الشعب الليبي مع استبعاد الحل العسكري.

جاء ذلك في اول زيارة رسمية للمشير حفتر الى ايطاليا حيث أجرى محادثات مع وزيرة الدفاع بينتوتي كما التقي وزير الداخلية ماركو مينيتي وقيادات القوات المسلحة الايطالية

في خطوة تمثل انفتاحا لافتا في الموقف الايطالي ازاء قائد الجيش الوطني الليبي.

وذكرت وزارة الدفاع الايطالية في بيان رسمي مساء اليوم أن الوزيرة روبرتا بينوتي استقبلت المشير حفتر في مقر الوزارة بقصر (باراكيني)

حيث اجريا مباحثات "في اطار سلسلة من اللقاءات والاتصالات بين السلطات الوطنية والمسؤول الليبي".

وقال البيان

ان اللقاء الذي تم في اجواء من المودة تناول "موضوعات تحقيق الاستقرار في ليبيا ومكافحة الارهاب الدولي والسيطرة على تدفقات الهجرة".

واشار الى ان وزيرة الدفاع جددت تأكيد دعم ايطاليا للاستراتيجية السياسة الإدماجية للمبعوث الاممي غسان سلامة

من أجل اعطاء مزيد من الزخم للحوار السياسي الليبي معربة عن الامل ان يتمكن جميع الاطراف من المساهمة بفعالية في هذه الاستراتيجية "باستبعاد اي حل عسكري".

كما جددت التشديد على أن "كل مبادرة تعاون ايطالية تأتي في سياق الاحترام التام لسيادة ليبيا وتلتزم بالمطالب الليبية"

في اشارة الى الجدل الذي اثاره ارسال وحدات بحرية حربية ايطالية للعمل داخل المياه الاقليمية الليبية للمساهمة في وقف تدفق مراكب المهاجرين.

واضاف البيان

ان المشير حفتر نوه من جانبه بمعاناة الشعب الليبي بعد سبع سنوات من الحرب مؤكدا "الحاجة الى حل سريع لضمان استقرار ليبيا ووحدتها".

وأشار الى ان قائد الجيش الليبي شكر الوزير بينوتي على جهود ايطاليا تجاه بلاده مثمنا الروح التعاونية الرامية الى احلال السلام في ليبيا كما اعرب عن امتنانه لما توفره ايطاليا في قطاع الصحة وعلاج الحالات الصعبة للجرحى الليبيين

في المستشفيات الايطالية.

وذكر البيان ان "الضيف الليبي اجرى في وقت سابق مع رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايطالية الجنرال كلاوديو غراتسيانو

محادثات حول موضوعات تقنية عسكرية وتركزت على انشطة تصدي قوات المشير حفتر لميليشيات ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)

في شرق ليبيا وحول الرغبة في التعاون في مكافحة الارهاب والتصدي لعمليات التهريب

أضف تعليقك

تعليقات  0