مدير (اف.بي.اي): واشنطن لا تزال تواجه تهديدات من تنظيمات كبيرة

(كونا) -- أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) كريستوفر راي  ان الولايات المتحدة لا تزال "تواجه الكثير من التهديدات من تنظيمات كبيرة ومنظمة مثل (القاعدة)

الذي يقوم بالتخطيط لهجمات على نطاق واسع ومتطورة على مدى فترات طويلة.

وقال راي أثناء جلسة استماع نظمتها اللجنة المعنية بالأمن القومي لدى مجلس الشيوخ الأمريكي

"اننا نواجه ايضا مجموعات مثل ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذين يستخدمون وسائل الاعلام الاجتماعية لتجنيد ونشر دعايتهم ويحثون الناس على النزول الى الشوارع بالأسلحة.

واضاف أن هذه التنظيمات غالبا ما تنتقل من التآمر الى العمل خلال فترة قصيرة جدا من الزمن مع القليل جدا من التخطيط واستخدام أساليب هجومية بتكنولوجيا غير متطورة لكنها متوفرة على نطاق واسع.

واكد ان استخدام الارهابيين لوسائل الاعلام الاجتماعية وتكنولوجيا التشفير جعل من الصعب العثور على رسائل الكراهية والدمار التي ينشرونها

وتحديد هوية من يدعمون هذه الرسائل في الولايات المتحدة.

واشار راي الى انه يمكن ان يقال نفس الشيء عن الحركات المتطرفة المحلية التي تشكل بشكل جماعي تهديدا مستمرا بالعنف والضرر الاقتصادي للولايات المتحدة.

ومن جانبه حذر مدير المركز القومي الأمريكي لمكافحة الارهاب نيك راسموسن من أن الهزائم التي مني بها (داعش)

لم تحد من التهديد العالمي الذي تشكله المجموعة المتطرفة.

وقال راسموسن امام اللجنة انه يتوقع أن يتحول (داعش) بعد خسارته مواقعه على الأرض في ساحات القتال إلى حركة سرية ستستمر في شن اعتداءات حول العالم وأن يكون ايضا مصدر إلهام.

وأكد أن "لا رابط مباشرا في الواقع بين وضع تنظيم (داعش) في ساحة المعركة في العراق وسوريا وقدرة المجموعة على أن تكون مصدر إلهام لاعتداءات في الخارج".

إلا أن راسموسن قال إن المجموعة تجند أتباعا لها حول العالم وستستمر بذلك وهي مستعدة لشن هجمات.

وقال إن

"الانتصار على أرض المعركة في أماكن مثل الموصل والرقة هو أمر ضروري ولكنه خطوة غير كافية للتخلص من تهديد (داعش) لمصالحنا".

وأوضح أن "سيتطلب الامر وقتا أطول مما نرغب به لنتمكن من ترجمة النصر على أرض المعركة إلى خفض حقيقي للخطر

أضف تعليقك

تعليقات  0