الفريج يشدد على ضرورة تضافر الجهود العربية لمواجهة اثار التغير المناخي

(كونا) -- شدد الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء الكويتية المهندس خليفة الفريج اليوم الخميس على ضرورة تضافر الجهود العربية لمواجهة اثار التغير المناخي بعد تحولها الى خطر عالمي يهدد جميع الدول.

جاء ذلك في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في (المؤتمر الرفيع المستوى حول تقييم اثر تغير المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية) الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا (الاسكوا) في بيروت.

وأوضح ان الكويت تعاني بدورها كسائر البلدان من اثار التغير المناخي والتي تتجلى فيها بظاهرتي ارتفاع درجات الحرارة وتكاثر قناديل البحر.

وقال الفريج ان "كان تغير المناخ يصيب كل دولة في موضع معين فإن مكافحة اثاره ومعالجة تداعياته تفترضان تعاونا بين دول المنطقة لضمان نجاح المواجهة" مبينا اهمية عقد المؤتمرات المتخصصة في هذا المجال والمشاركة فيها لتبادل الخبرات والتجارب والمخططات التي تساعد في اجتراح بعض الحلول.

واكد اهمية بناء قدرات الكوادر الوطنية وانتاج المزيد من الدراسات والابحاث للاستعداد للتكيف مع تغير المناخ عبر وضع استراتيجية مستقبلية تحد من التدهور البيئي.

وكان الفريج ترأس مساء امس الاربعاء جلسة ضمن المؤتمر حملت عنوان (تكاثر قناديل البحر في اطار مناخي تحد متعدد الاوجه) عرضت لخطر غزو قناديل البحر للمنطقة العربية وتداعياتها على الموارد الساحلية والصحة البشرية.

وبحثت الجلسة ايضا اثار احترار المحيطات على النظم الايكولوجية والموارد الساحلية الى جانب مناقشة سبل ادارة المياه القائمة على النظم البيئية.

يذكر ان المؤتمر الذي نظمته (اسكوا) الى جانب 11 منظمة يهدف الى عرض نتائج المبادرة الاقليمية لتقييم اثر تغير المناخ على الموارد المائية وقابلية تأثر القطاعات الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة العربية (ريكار) التي نشأت عن الاعلان الوزاري العربي حول تغير المناخ في عام 2007.

وتضمن المؤتمر الذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي ويختتم اعماله اليوم الى جانب الجلسة المتعلقة بتكاثر قناديل البحر تسع جلسات مناقشة تناولت اثر تغير المناخ على المنطقة العربية وعلى الموارد المائية والزراعة والصحة فيها بالاضافة الى عرض لتطوير ابحاث المناخ وتمويل التكيف مع تغير المناخ.

كما شهد المؤتمر انعقاد اجتماعين الاول للجنة الفنية للمنتدى العربي للتوقعات المناخية والثاني للجنة المراجعة التابعة للمجلس الوزاري العربي للمياه.

أضف تعليقك

تعليقات  0