صور صادمة للأمريكيين الأفارقة بعد تحريرهم

كشفت مجموعة من الصور المؤلمة نشرتها صحيفة " ديلي ميل" واقع الحياة بالنسبة للأميركيين الأفارقة الذين أطلق سراحهم، لكنهم ظلوا عبيدا في كل شيء، حتى بعد انتهاء الحرب الأهلية.

وأدى إعلان التحرر والتعديل الثالث عشر إلى وضع حد للعبودية، ولكن الحياة لم تتغير بين عشية وضحاها بالنسبة للعبيد الأفارقة الأمريكيين الذين أطلق سراحهم حديثا.

ووجد بعض أصحاب العبيد البيض طرقا أخرى للحفاظ على روح الرق حية خلال عصر إعادة الإعمار وما بعده.

هذه الصور من العبيد التي اتخذت بعد تحرير يظهر فقط كيف القليل من العلاج لكثير من الأمريكيين من أصل أفريقي تغيرت بعد إعلان 1863.

وبدلا من منح العبيد السابقين لحظة مجيدة للحرية، كان مطلوبا من بعض العبيد الأحرار مواصلة العمل في المزارع نفسها، وأرغم المدانين على العودة إلى العبودية من خلال الرموز السوداء.

وتوضح صور الأمريكيين الأفارقة المحررين الذين ما زالوا يعيشون في أماكن العبيد في مزرعة رجل أبيض في ولاية كارولينا الجنوبية في عام 1866 ويقومون بنفس العمل الذي قاموا به كعبيد.

وفي صور أخرى، يمكن رؤية الأسر الأميركية الأفريقية تحتفل بإعلان التحرر وتوصل إلى خطوط الاتحاد، حيث يأملون في أن تنتظر الحرية.

وتظهر صورة أخرى عربة مدججة بالرجال الأمريكيين من أصل أفريقي في عام 1910 بعد أكثر من خمسين عاما بعد إعلان تحرير وهم معتقلين بموجب قوانين جيم كرو وأجبروا على العمل كجزء من عصابة سلسلة السجن.