بعد السجال حول جدية القرار وتأثيره على صحة الموظفين.. "البصمة" نافذ

تبدأ اليوم المؤسسات والهيئات في تطبيق قرار ديوان الخدمة المدنية بشأن تطبيق بصمة الحضور على جميع الموظفين دون استثناء ما عدا اصحاب الاعاقات الشديدة والمتوسطة .

هذا القرار الذي أثار اللغط حول اصحاب الوظائف الاشرافية والمعفين من البصمة , الامر الذي برره ديوان الخدمة المدنية أن هذا القرار يأتي في صالح العمل بعد ملاحظات متكررة للمراجعين والغيابات المتكررة التي تؤثر على مصلحة العمل .

وعلى الجانب الأخر حاولت بعض الاتحادات العمالية الدفاع عن الاستثناءات التي كانت معمول بها في السابق إلا ان هذه المحاولات لم تجد صدى واسع .

وعلى الجانب الوزاري بعض الوزراء سعوا بجدية للاستعدادات لتطبيق القرار من خلال توفير اجهزة البصمة في جميع الادارات , فيما وجدت وزارة التربية بعض الصعوبات في تطبيق القرار عندما صرح وزير التربية عن التفاهمات مع وزارة المالية وديوان الخدمة المدنية لتوفير ميزانية لتجهيز كافة المنشآت التعليمية والمدارس بجهاز البصمة .

ولم تترك ساحة مواقع التواصل هذا القرار وشأنه , وانما خرجت بعض الدعوات التي تشكك في تأثير جهاز البصمة على صحة الموظفين , حيث زعمت تلك الأصوات ان جهاز البصمة ينقل امراض خطيرة مثل الايدز والالتهاب الكبدي الوبائي .
وبرغم هذه الدعوات التي لاقت رواج على مواقع التواصل الاجتماعي , نجد أن وزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة تصدت بشكل حاسم ينفي تماما امكانية نقل هذه الامراض بين الموظفين ,

وبعد ان طويت صفحة السجال حول امكانية تطبيق القرار من عدمه وتأثيره على صحة الموظفين , يأتي اليوم الاول لتطبيق القرار شاهداً على صفحة جديدة يعتمد عليها كثير من المسؤولين والمراجعين لضبط وتيرة العمل في المؤسسات والهيئات.


أضف تعليقك

تعليقات  0