مسؤول أممي: عطاء الكويت الانساني لا يميز بين طائفة او لون او عرق

(كونا) -- قال ممثل المفوض السامي لشؤون اللاجئين في موريتانيا نبيل عثمان ان دولة الكويت لا تميز بين طائفة او لون او عرق خلال تعاطيها مع ملف المساعدات الانسانية "بل تشمل مساعداتها جميع المحتاجين في العالم".

واضاف عثمان في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان دولة الكويت مستعدة دوما لتقديم المساعدة لأي طلبات او مشاريع تقوم بها المفوضية لخدمة اللاجئين لاسيما في مخيم (باسكونو) الذي يعاني وضعا انسانيا صعبا.

واوضح عثمان ان هناك عدة اتفاقيات قامت بها مفوضية اللاجئين مع الكويت عبر وزارة الخارجية والصندوق الكويتي للتنمية مؤكدا ان الكويت وعدت بالاستمرار بدعم اوضاع اللاجئين.

وذكر ان هناك مشروعين سيقدمان للكويت والسعودية والهدف منهما بناء مساكن طينية للاجئين في مخيم (باسكونو) حيث ان هؤلاء اللاجئين يتواجدون في خيام وأوضاعهم صعبة وتسعى المفوضية لتحسين اوضاعهم قدر المستطاع.

وطالب عثمان دول العالم تقديم العون والمساعدة للاجئين مؤكدا ان اللاجئين في مالي في حاجة للمساعدة وان العالم قد لا يعلم بمعاناتهم بسبب تفاقم اعدادهم لاسيما السوريين منهم في السنوات الست الاخيرة الامر الذي يجعلهم يحتاجون لتسليط الضوء على هذه الفئة المنسية.

وقال ان المفوضية وجميع شركائها تعاني من النقص المادي الذي وصل الى اقل من 20 في المئة بالنسبة للاجئين في موريتانيا مما يشكل عبئا كبيرا على المفوضية في تقديم الدعم الانساني لهؤلاء اللاجئين.

واشار الى ان المفوضية توفر المساعدة ل 52 الف لاجئ في مخيم (مبيرا) جنوب شرق موريتانيا و ل 2000 لاجئ في نواكشوط العاصمة منهم 500 لاجئ سوري من خلال تسهيل حصولهم على الوثائق ومن بينها تسجيل الولادات والخدمات الاساسية مثل الصحة والتعليم والفرص الاقتصادية.

وبين المسؤول الاممي ان المفوضية وشركاءها تعمل على محاربة الامية في مخيم (مبيرا) حيث تقوم بتقديم دورات لتعليم القراءة والكتابة بأربع لغات كما يحصل عدد من اللاجئين وخصوصا الفتيات على التعليم العالي بسبب محدودية فرص التعليم.

وأوضح ان المفوضية تعمل على زيادة هذه الفرص من خلال مبادرة المانية وهي عبارة عن برنامج مصمم لتمكين اللاجئين الشباب من الالتحاق بالتعليم العالي.

وقال عثمان ان المفوضية تقوم بدفع تكاليف الدراسة لعدد كبير من اللاجئين لتسجيل ابنائهم في مدارس خاصة لعدم السماح لهم بتسجيلهم في المدارس الحكومية ولانهم لا يجيدون اللغة العربية وهذا يشكل عبئا ماليا اضافيا.

واكد ان المفوضية وفرت المساعدة الطبية ل 269 "لاجئا حضريا" ودعمت الاستشارات الطبية وزيارات العيادات والمستشفيات وفي مخيم (مبيرا) توفر المفوضية وشركاؤها الرعاية الصحية الاولية ويحيلون المرضى الى المراكز الصحية في القرى المجاورة والتي لا توجد بها بنى تحتية.

وذكر عثمان ان هذه القرى تعتمد على مساعدات الامم المتحدة والوكالات الاخرى مشيرا الى ان المفوضية تقوم بعمل مشاريع تهدف الى تقديم الدعم والمساعدة للاجئين والسكان المحليين لبناء الثقة بينهم.

واوضح ان المفوضية تعمل على دعم بعض المشاريع الصغيرة (مطاعم ومحلات احذية وخياطة) والتي تساعد اللاجئين على تلبية احتياجاتهم مشيرا الى انه في مخيم (مبيرا) تم توزيع عدد من المواشي المنتجة للألبان على النساء من اجل تحسين امنهم الغذائي واعتمادهم على انفسهم كما تعمل المفوضية على تمكين اللاجئين من الوصول الى الحقول الزراعية لزراعة بعض الخضروات من اجل تقليص اعتمادهم على المساعدات الغذائية.

يذكر ان المفوضية تنظم رحلة تفقدية خاصة بالإعلاميين الخليجيين والذين يقومون بجولة ميدانية تنفذها المفوضية في شمال افريقيا لرصد معاناة اللاجئين.

أضف تعليقك

تعليقات  0