رئيس الوزراء الفلسطيني من "غزة" يتعهد بتفكيك عقبات المصالحة الوطنية

(كونا) -- تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله اليوم الثلاثاء باتخاذ إجراءات عملية لتفكيك عقبات المصالحة الوطنية ومعالجة تداعيات وآثار الانقسام التي وصفها ب"المؤلمة".

واكد الحمدلله في اجتماع الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة أن وجود الحكومة في قطاع غزة جاء لترسيخ وترجمة التوافق إلى إجراءات وممارسات تستنهض كافة القطاعات والمجالات إضافة الى إحداث تأثير مباشر وواسع على حياة المواطنين تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

وتعهد بالعمل الحثيث من اجل "تكريس بنيان مؤسسي موحد قادر على الاستجابة لاحتياجات المواطنين خاصة الأطفال والشباب الذين ذاقوا مرارة الانقسام وتحملوا ويلات الحروب وقساوة الحصار والعزلة".

وقال "نقف على أعتاب مرحلة جديدة تؤسس لشراكة حقيقية في تحمل المسؤوليات لانتشال غزة من الكارثة الإنسانية المتفاقمة جراء سنوات طويلة من الانقسام والحصار والعدوان الإسرائيلي المتكرر".

وشدد على القول "بالتكاتف والوحدة الوطنية تفتح أبواب المستقبل ويزرع الأمل في نفوس الأجيال القادمة".

وطالب الفصائل والقوى الوطنية بالالتزام الصادق والجاد بمبادئ المصالحة والوحدة الوطنية وتكريس توافقها في كافة المجالات لتنقل إلى واقع أفضل في غزة والضفة الغربية وتأسيس نظام سياسي موحد ومتوازن.

ودعا الى "النهوض بغزة من الدمار والتلوث والفقر والجوع باعتباره المدخل الذي به نضع المانحين والأسرة الدولية عند مسؤولياتها ليس فقط من جهة الوفاء بالتزاماتها نحو إعادة الإعمار بل لالزام إسرائيل برفع حصارها عن قطاع غزة وفتح المعابر والمنافذ وتحرير الاقتصاد الوطني".

وحضر اجتماع الحكومة قيادة حركة (فتح) في قطاع غزة وعلى رأسها عضو اللجنة المركزية أحمد حلس إضافة الى قيادة حركة (حماس) ممثلة برئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية وبحضور الوفد المصري.

أضف تعليقك

تعليقات  0