واشنطن تؤكد ان إحدى أولوياتها توقيع اتفاق سلام تاريخي بين اسرائيل والفلسطينيين

(كونا) -- أكدت الولايات المتحدة يوم امس الأربعاء ان إحدى أولويات السياسة الخارجية لعهد الرئيس دونالد ترامب هي التوصل الى اتفاق سلام تاريخي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية

ينهي الصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.

ونفت المحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت في تصريح للصحفيين التقارير التي ذكرت بأن الرئيس ترامب أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس

على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يشكل عقبة أمام السلام.

وأكدت نويرت انه على عكس ذلك فإن الاتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين يتصدر أجندة السياسة الخارجية للرئيس ترامب مشيرة الى ان محادثاته مع نتنياهو في نيويورك كانت بناءة جدا.

وأوضحت ان هذه المسألة هي إحدى أبرز أهداف السياسة الخارجية للرئيس ولذلك قام بتكليف كبير المفاوضين جايسون غرينبالت وصهره جاريد كوشنير بتولي هذا الملف

"لأن من أبرز أهدافنا إحلال السلام في الشرق الأوسط وتحقيق أمر فشلت فيه الإدارات الأمريكية السابقة".

وعلى صعيد متصل قالت نويرت ان بلادها ترحب بالجهود الآيلة الى ضمان الظروف التي تسمح بتولي السلطة الفلسطينية مسؤولياتها في قطاع غزة معتبرة ان أي حكومة فلسطينية

يجب أن تلتزم بعدم اللجوء الى العنف والاعتراف بدولة اسرائيل والقبول بالاتفاقات الموقعة سابقا بين الطرفين وكذلك الالتزام بمفاوضات السلام

"وسنتابع تطور الأمور عن كثب ونأمل بأن تثمر عن نتائج جيدة".

وحول المخاوف من استمرار التوسع الاستيطاني الاسرائيلي لفتت نويرت الى "ان النشاط الاستيطاني غير المقيد لا يزيد من فرص السلام"

موضحة ان الرئيس ترامب يركز على مساعدة الطرفين في توقيع اتفاق تاريخي وهو أحد الأسباب التي يعمل عليها موفداه ووزارة الخارجية.

أضف تعليقك

تعليقات  0