السودان يرحب بقرار الادارة الامريكية رفع العقوبات الاقتصادية عنه

(كونا) -- رحب السودان يوم امس الجمعة بقرار الولايات المتحدة القاضي رفع العقوبات الاقتصادية عنه.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله الخضر في بيان صحفي ان القرار يعد تطورا مهما فى تاريخ العلاقات السودانية -

الامريكية ومحصلة لحوار صريح وشفاف بقيادة الرئيس السوداني عمر البشير تناول كافة الشواغل بين البلدين.

واكد المتحدث حرص الخرطوم على التعاون مع الولايات المتحدة في كافة القضايا الثنائية والاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك خاصة في جانبها المتصل بحفظ السلام والامن الدوليين ومكافحة

"الارهاب" بكافة اشكالة والهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

وأضاف

"ان السودان يتطلع الى بناء علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة الامريكية وقابلة للتطور الا ان ذلك يستدعي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب لعدم انطباقها عليه والغاء الاجراءات السالبة

التى اتخذتها المؤسسات الامريكية ضد السودان او دعمتها على الصعيد الدولي".

واكد البيان عزم السودان على الاستمرار في الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ أمنه القومي ورعاية مصالحه العليا وانتهاج الحوار طريقا لتحقيق الاستقرار

واستدامة السلام الداخلي. وعبرت الخارجية السودانية عن تقدير الخرطوم لكافة الدول الشقيقة التي ساندت جهوده لرفع العقوبات الاقتصادية الامريكية كما عبرت عن شكرها للشعب السوداني بكافة قطاعاته ومنظماته وفئاته لتحمله الآثار

السالبة التي نتجت عن طول امد هذه العقوبات.

في سياق متصل اكد محافظ بنك السودان المركزي حازم عبدالقادر جاهزية الجهاز المصرفي السوداني للمرحلة القادمة

والعمل على توظيف وتسخير القرار ليسري في جسد الاقتصاد السوداني.

وقال عبدالقادر في تصريحات صحفية ان رفع الحظر يعني عودة الجهاز المصرفي السوداني للاندماج مرة أخرى في الاقتصاد العالمي.

وأضاف

"وهذا يعني تسهيل المعاملات المصرفية مع العالم الخارجي وتسهيل انسياب وزيادة موارد النقد الأجنبي والاستثمارات الأجنبيه بالبلاد وتخفيض تكلفة التمويل والمعاملات الخارجية الأمر الذي سينعكس إيجابا على الاقتصاد السوداني".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على السودان في عام 1997 وتم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية

ومنع تصدير التكنولوجيا الأمريكية له وألزمت الشركات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين بعدم الإستثمار والتعاون الاقتصادي مع السودان.

وفي يناير الماضي اصدر الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما قرارا قبل مغادرته للبيت الابيض تضمن رفعا جزئيا للعقوبات يتم تنفيذه بعد ستة اشهر بعد تنفيذ خمسة اشتراطات تتعلق بتهدئة النزاع في السودان

بإيقاف الحكومة إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية والمساعدة في تعزيز الاستقرار في دولة جنوب السودان والتعاون في مجال الحرب على

"الإرهاب" والمساعدة في إنهاء تهديد جيش الرب الاوغندي.

ومع اقرار ادارة ترامب بالتزام السودان بالمسارات الخمسة الا انها رات تاجيل البت في الرفع النهائي للعقوبات حتى اكتوبر.

أضف تعليقك

تعليقات  0