ميانمار تشدد اجراءاتها الامنية مع انتهاء اتفاق وقف اطلاق النار

(كونا) -- اعلنت حكومة ميانمار تشديد اجراءاتها الامنية في عاصمة الولاية (سيتوي)

وذلك بعد انتهاء فترة اتفاق وقف اطلاق النار الذي حدده مسلحو جيش (إنقاذ روهينغيا اركان)

لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى ولاية (راخين).

واضاف المتحدث باسم الحكومة مين اونج في تصريح صحفي

"لدينا معلومات تشير الى ان مسلحي الروهينغيا قد يشنون هجمات جديدة لكن لم ترد اي تقاريرعن وقوع هجمات حتى الان".

من جهتهم ابدى المسلحون في تصريحات صحفية استعدادهم للتجاوب مع اي مبادرة سلام من حكومة ميانمار مؤكدين تمسكهم بمطالب حقوق الروهينغيا الذين تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين

وترفض منحهم الجنسية بموجب قانون يربط الجنسية بالعرق.

وكان جيش (إنقاذ روهينغيا اركان) اعلن وقف تطلاق النار لمدة شهر بدءا من ال10 من سبتمبر الماضي بعد اشتباكات متعددة مع القوات الحكومية منذ ال25 من اغسطس الماضي

والتي ادت الى حملة حكومية شرسة لم تفرق بين مدني ومسلح.

وتسببت هذه الحملة الحكومية في شمال (راخين) الى فرار نحو 520 الف مدني من الروهينغيا الى جارتها بنغلاديش

واثار ذلك تنديدا دوليا واسعا اذ دانت الامم المتحدة العنف معتبرة اياه "تطهيرا عرقيا

أضف تعليقك

تعليقات  0