فصائل فلسطينية تطالب بضرورة انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام

(كونا) -- طالب عدد من الفصائل الفلسطينية اليوم الثلاثاء وفدي حركتي (حماس) و(فتح) بضرورة انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام والعودة من القاهرة بقرارات إيجابية تنعكس بالأعجاب على الشعب الفلسطيني

 جاء ذلك خلال مشاركة الفصائل وشخصيات فلسطينية في خيمة تجمع أنشأتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسط غزة دعما وإسنادا للجهود المبذولة والاسراع بعجلة المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة في تصريحات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في الخيمة "إن الخيمة أنشأت في اطار الفعل الشعبي المطالب بضرورة انهاء الانقسام يجب استغلال الفرصة التي بها هذه الأجواء الايجابية لإنجاز المصالحة الفلسطينية".

وأكد أبو ظريفة أن هناك إرادة قوية تدفع نحو انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ويجب الضغط واستغلال الفرص ووضع اليات لترجمة كل الاتفاقيات السابقة من أجل طي صفحة الانقسام والبناء على وحدة وطنية قادرة على ان تجابه كل التحديات القادمة التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني.

وطالب أبو ظريفة بالانتقال سريعا من الحوارات الثنائية بين (فتح) و(حماس) الى الحوار الوطني الشامل بمشاركة كل القوى الوطنية والشخصيات المستقلة لتكوين سياج يحمي المشروع الوطني الفلسطيني والجميع يكون شريك في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

واوضح ان عامل الزمن مهم جدا والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني كبيرة جدا ولا يمكن مجابهتها الا بالوحدة الوطنية وبرنامج وطني موحد وشراكة فلسطينية موحدة.

وشدد على ضرورة تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية الفئوية من اجل دفع عجلة المصالحة قدما إلى الأمام "لان المشروع الوطني تتهدده مخاطر كبيرة والجميع عليه مسؤولية كبرى".

بدوره اكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض في تصريحات مماثلة ل(كونا) أن كل العوامل تؤكد بان ما يجري اليوم في القاهرة هو لقاء الفرصة الاخيرة من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني مشيرا الى ان الإرادة الوطنية والاقليمية والعربية عقدت العزم على انهاء الانقسام واتمام المصالحة الفلسطينية وان ما يجري في القاهرة هو قضايا اجرائية غير مسموح الاختلاف بشأنها.

وأضاف العوض انه "بالإمكان التوصل الى اتفاقات حولها لكن الاهم من ذلك هو السياق السياسي التي تجري فيه عملية المصالحة وهذا يتطلب من الكل الفلسطيني على الموقف الفلسطيني الموحد وعن اليات الدفاع عن هذا الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة ما يجري التخطط له في دوائر البيت الابيض واسرائيل وحلفائها".

وطالب بضرورة اغلاق صفحة الانقسام ومعالجة كل القضايا والأزمات التي نجمت بسببه من اجل التفرغ لحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

وفي سياق متصل قال عضو القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريحات ل(كونا) ان "الجبهة الشعبية ومعها كل احرار الوطن ستتصدى لكل محاولات العرقلة والاعاقة من أي طرف يعيق عملية المصالحة الفلسطينية".

وشدد على عدم السماح بعودة الفشل مرة اخرى إلى المربع الأول والاستمرار في الانقسام الكارثي في ظل الوضع والمأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني مشيرا الي ضرورة انجاح المصالحة وتعبيد الطريق امام وحدة وطنية حقيقية لمواجهة كل التحديات والمخاطر .

وأضاف انه في ظل التحديات الخارجية والداخلية تحديات خارجية وفي ظل ما يمارسه الاحتلال من استيطان وتهويد وسلب للاراضي والاستيلاء على المقدسات وما يمارسه من تنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية وفي ظل تحديات داخلية على مستوى الانقسام الكارثي في ظل الفقر والبطالة والخريجين والكهرباء يجب انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لمجابهة كل ذلك.

ان حركتي (فتح) و(حماس) امام فرصة حقيقية يجب اغتنامها والمضي قدما بالمصالحة وانجازها باعتبارها خطوة ضرورية مهمة في ظل الاوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني وبالتالي من غير المسموح الفشل مرة اخرى ومن المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء حوارات مختلفة بين حركتي( فتح) و(حماس) برعاية جهاز المخابرات المصرية من اجل تطبيق اتفاقيات القاهرة عام 2011 لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وسط دعوات شعبية مختلفة للضغط على طرفي الانقسام لتحقيق حلم الوحدة بعد انقسام دام نحو 11 عاما.

أضف تعليقك

تعليقات  0