«ابحاث البترول» يؤكد أهمية "التكسير الهيدروجيني" للمنتجات عالية الجودة

(كونا) -- أكد رئيس مشروع دراسة الجدوي الاقتصادية للتكسير الهيدروجيني للنفط الكويتي الثقيل الباحث في مركز أبحاث البترول الكويتي الدكتور حمزة البزاز أهمية المشروع في توفير منتجات نفطية عالية الجودة ما سيكون له مردود اقتصادي كبير لدولة الكويت.

جاء ذلك في تصريح للبزاز لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب الاجتماع الخامس الذي عقد اليوم الثلاثاء بمركز أبحاث البترول بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية وشركة البترول الوطنية وشركة (شيودا وكوبل استيل) اليابانية ومركز البترول الياباني للنقاش حول تطبيقات ودراسة الجدوى الاقتصادية للتكسير الهيروجيني للنفط الكويتي.

وأضاف أن المشروع يهدف إلى دراسة الجدوي الاقتصادية لتطبيق تكنولوجيا التكسير الهيدروجيني باستخدام مفاعل ذو عوالق صلبة على أساس نماذج يعتبرها قطاع النفط الكويتي مناسبة للاستثمار وحل المشاكل الهندسية للعملية قبل تسويقها وتطويرها.

وذكر أن تكنولوجيا التكسير الهيدروجيني ستعمل على استخلاص نفوط صناعية خفيفة ومنتجات نفطية ذات قيمة عالية لها مردود اقتصادي كبير في الأسواق العالمية.

وأوضح أن الاجتماع الذي سيستمر 3 أيام استعرض ما تم انجازه في السنة المالية السابقة والحالية والأنشطة البحثية التي سوف تنجز في المستقبل لافتا إلى أن المشروع مدته ثلاثة أعوام بدأت منذ مطلع أبريل الماضي وسينتهي في 31 مارس 2019.

وقال إن فكرة المشروع يابانية وتنفذ بالتعاون مع اليابان لافتا إلى أن الوفد الياباني سيقوم بزيارة مصفاة ميناء عبدالله ومقابلة بعض المسؤولين لشرح أهمية هذه التكنولوجيا وعرض بعض النتائج ومناقشة التكلفة الإجمالية لإنشاء وحدة التكسير الهيدروجيني باستخدام مفاعل ذو عوالق صلبة شبه التجارية.

وأشار إلى عمل العديد من التجارب المعملية خلال الفترة الماضية باستخدام مفاعل صغير واثبت جودته الاقتصادية مموضحا أنه سيتم في الفترة المقبلة إجراء تجارب على مفاعل أكبر لتحديد المردود الاقتصادي بشكل أدق وأوضح.

يذكر أن الاجتماع ترأسه مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في مركز أبحاث البترول الدكتور داود بهزاد وتخلله محاضرة ألقاها أحد الخبراء اليابانيين من شركة شيودا أي جي كوائي والذي عرف الحضور بالتكنولوجيا الجديدة واهميتها للكويت.

كما استعرض كوائي إيجابيات المشروع وفوائده الصناعية وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من المشروع والخطة المستقبلية.

أضف تعليقك

تعليقات  0