الغانم: نرحب بكم يا سمو اﻷمير في مؤسستنا التشريعية التي رفعت عاليا بناءها وأرسيت دعائمها

عبر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن ترحيبه بتفضل صاحب السمو أمير البلاد افتتاحه دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة . 
وقال الغانم: نرحب بكم يا سمو ا?مير في قاعة عبد الله السالم في مؤسستنا التشريعية التي رفعت عاليا بناءها وأرسيت دعائمها

وأضاف الغانم: ا?زمة الخليجية هي الشغل الشاغل لنا وما تعرض له مجلس التعاون الخليجي من اهتزاز أمر صادم لنا .

وزاد الغانم : كنت يا سمو ا?مير سباقا إذ ما كادت ا?زمة الخليجية تلقي بظلالها حتى سارعت إلى العمل على احتوائها وأعلنت عن الوساطة الكويتية التي حظيت بدعم دولي واهتمام محلي وإقليمي .
الغانم : نرحب بك يا سمو الأمير قائدا حكيما لمسيرتنا وربانا ماهرا لسفينتنا التي حفظت توازنها واتزانها وعززت مكانتها ووزنها

وأضاف الغانم : نفتتح دور الانعقاد الثاني الفصل التشريعي ال15 وسط جملة من التحديات والملمات والمستجدات والمهام والتطلعات .
وعن مجلس التعاون بين الغانم : مثل مجلس التعاون منذ تأسيسه نموذجا متميزا فريدا .. وكان أعظم منجز تاريخي يحققه القادة العظام إذ هو حصننا المنيع .
واستطرد بالقول: لسنا نفترض ألا يقع خلاف بين الأشقاء لكننا نفترض إن وقع أن نبادر إلى معالجة أسبابه وسد منافذه وأبوابه حتى تعود المياه إلى مجاريها .
واستكمل حديثه: الهموم المحلية وأعباء الأزمة الخليجية التي يضطلع بها صاحب السمو لم تنسه هموم مجتمعه العربي وعالمه الإسلامي . 
وعن التحديات التي تواجه البلاد قال الغانم : إننا أمام تحديات كبيرة واستحقاقات وطنية جديرة تأتي في طليعتها الإصلاحات الاقتصادية لرفع معدلات النمو وتوفير فرص العمل وتحسين مناخ الاستثمار وهذا لا يتأتى إلا بضبط المالية العامة وإيقاف الهدر وتعزيز الترشيد .
وتحدث عن الدور المنوط بنواب مجلس الأمة موضحاً: نواب الأمة معنيون بتجسيد روح التعاون مع السلطة التنفيذية بما فيه خدمة للمواطن وتحقيق لمصالحه فهما كيانان متكاملان يلتقيان لتحقيق خير الوطن والشعب .
واستطرد الغانم : نواب الشعب هم لسانه المعبر عنه ومحاموه المدافعون عن حقوقه ووكلاؤه المراقبون لحكومته والواجب أن تدور اهتماماتهم في هذه الأفلاك , مشيرا إلي أن اللحمة الوطنية والوحدة المجتمعية أبرز ما يميز شعب الكويت الأصيل ومعدنه النبيل وتتجلى وحدته عند المدلهمات .

وقال الغانم : شعارات ا?صلاح بات يرفعها المصلح والمفسد على السواء وهذا يستدعي أن يستخدم الشعب قدرته على الفرز ليميز الخبيث من الطيب والمفسد من المصلح .

أضف تعليقك

تعليقات  0