منظمة الأمن والتعاون الاوروبي تبحث في باليرمو قضايا الهجرة

(كونا) -- بحث وزراء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء وبمشاركة ستة دول متوسطية شريكة ومنظمات دولية قضايا تدفقات المهاجرين واللاجئين في المنطقة الأورومتوسطية وذلك في مدينة باليرمو الايطالية.

واكد وزير الخارجية الايطالي أنجيلينو ألفانو في كلمته الافتتاحية امام الاجتماع والذي يستمر يومين أن "جانبا كبيرا من الأمن والرخاء العالميين يرتبط بحوض البحر المتوسط.

وقال ألفانو الذي تتولى بلاده رئاسة المنظمة عام 2018 ان "تحمل المسؤولية والتضامن يمثلان مفتاح مواجهة ظاهرة الهجرة" مضيفا انه يتعين على الدول والجهات المشاركة في مواجهة هذه الظاهرة امنيا وثقافيا.

ويهدف الاجتماع وفق بيان وزارة الخارجية الايطالية الى تعزيز الوعي بين الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون والحاجة إلى استجابة مشتركة لمواجهة تحديات الهجرة والتحديات الأخرى الآتية من المتوسط".

واوضح البيان انه ضياع النورمان والعرب في مدينة باليرمو كان وراء اختيارها لإستضافة هذا الاجتماع.

ويشارك في هذا الاجتماع اضافة الى وزراء منظمة الامن والتعاون في اوروبا كل من الدول الست "الشريكة في التعاون" وهي الجزائر مصر والأردن والمغرب وتونس وإسرائيل فيما اعتذر وزير خارجية ليبيا عن المشاركة.

ومن المقرر أن يستعرض المشاركون التقدم المحرز في مجال الأمن والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط في ظل هذه الحقبة التاريخية التي تشهد تحركات كبيرة للمهاجرين واللاجئين وكذلك القضايا المتعلقة بالأمن في هذا الشأن".

كما سيتيح الاجتماع الفرصة للدول المطلة على البحر المتوسط والدول المشاركة الأخرى مناقشة كيفية تحويل حالات الطوارئ والأزمات الناجمة عن الهجرة إلى فرصة لتعاون متجدد على المستويين الإقليمي والدولي".

ويتضمن برنامج الاجتماع جلسة سياسية رفيعة المستوى يترأسها وزير الخارجية الايطالي وأحداث جانبية تتناول موضوعات على جدول الرئاسة الايطالية العام المقبل مثل "العلاقة بين تجارة المخدرات والجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة المتوسط".

كما سيبحث الاجتماع موضوعات عدة منها التصدي للاتجار بالبشر باعتباره تحديا ذا أولوية أساسية في ظل التدفقات الكبيرة للمهاجرين واللاجئين والإمكانات الكامنة الاقتصادية والاجتماعية للهجرة ودور سياسات الإندماج الاجتماعي في تحقيق نمو اندماجي وتنمية مستدامة والسلام والاستقرار.

وينظر في موضوع استكمال التكامل كمسؤولية مشتركة على محوري تشجيع اندماج المهاجرين واللاجئين ومكافحة التعصب والعنصرية وكراهية الأجانب والتمييز بما في ذلك الديني.

أضف تعليقك

تعليقات  0