الكويت تؤكد مواصلة عملها لانشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الاوسط

(كونا) -- اكدت دولة الكويت مواصلة عملها من اجل انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط مشددة على موقفها المبدئي والثابت حول ما يختص بقضايا نزع السلاح والامن الدولي واخلاء العالم من الأسلحة.

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت امام اجتماع اللجنة الأولى "نزع السلاح والامن الدولي"

للدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ألقاها مستشار وفد دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة طلال الفصام مساء امس الثلاثاء.

وقال الفصام "انه يتعين علينا استذكار ما مررنا به سويا من تجارب لعلنا نجد الطريق المناسب نحو تحقيق غاياتنا المشتركة في اخلاء العالم من الأسلحة النووية".

وذكر ان الكويت تجدد الدعوة للدول الراعية الثلاث لقرار الشرق الأوسط الصادر عن مؤتمر المراجعة لعام 1995

والذي يمثل جزءا لا يتجزأ من صفقة التمديد اللانهائي للمعاهدة الى تحمل مسؤولياتها في تنفيذ ذلك القرار.

وأشار الفصام الى ان الدول الراعية الثلاث تعلم ما بذلته دولة الكويت والدول العربية من جهود مضنية وما قدمته من تنازلات كثيرة خلال السنوات السبع الماضية

من اجل انعقاد مؤتمر هلسنكي المؤجل. وبين ان الكويت تتطلع الان الى دور محوري للدول الراعية الثلاث من خلال قيامها بالمبادرة من اجل إيجاد الطريق المناسب الى انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية

في الشرق الأوسط استنادا الى مرجعيات مؤتمرات المراجعة للاعوام 1995 و2000 و2010.

وأوضح الفصام انه مضى اكثر من 22 سنة منذ التمديد اللانهائي لمعاهدة عدم الانتشار في عام 1995 ومنذ ذلك العام وحتى اليوم شاركت دولة الكويت الى جانب الدول العربية في 13 اجتماعا

للجان التحضيرية لمؤتمر المراجعة بالإضافة الى ثلاثة مؤتمرات لمراجعة معاهدة عدم الانتشار و22 اجتماعا للجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والامن الدولي.

واضاف "انه بعد كل تلك المشاركات والجهود المبذولة لا نزال نبحث في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في عام 1995 من اجل انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط حيث اقتربنا كثيرا في عام 2010

من تحقيق خطوات محددة نحو تنفيذ ما تطمح اليه شعوبنا عندما تم إقرار خطة العمل في مؤتمر المراجعة".

وأضاف ان

الخطة نصت على عقد مؤتمر من اجل انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط الا انه بكل أسف فقد تعثرت كافة تلك الجهود عندما عمدت اسرائيل الى عرقلة انعقاد ذلك المؤتمر.

وأعرب الفصام عن القلق من استمرار إسرائيل في موقفها الرافض للانضمام الى معاهدة عدم الانتشار النووي او حتى التوقيع على اتفاق الضمانات الشاملة

التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك لتتفادى الإعلان عن عدد منشآتها النووية او حتى السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمعاينتها

أضف تعليقك

تعليقات  0