«الأوقاف»: موقفنا من "داعش" واضح منذ نشأة التظيم

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن موقفها من تنظيم داعش الإرهابي واضح منذ نشأة هذا التنظيم وقامت بتحريم وتجريم كل الأفعال والأقوال التي أعلنها والجرائم التي ارتكبها ضد الأبرياء وذلك من خلال المؤتمرات والمحاضرات وورش العمل والدروس الدينية وخطب الجمعة التي كانت تكشف زيف أداء هذا التنظيم الإرهابي وقد أصدرت الوزارة منذ بداية ظهور هذا التنظيم وثيقة وسطية الإسلام ونبذ العنف تدعو إلى تحريم الذهاب إلى القتال في سوريا والعراق وقد تم تدريس هذه الوثيقة في المساجد

وأفادت الوزارة بقيامها في جميع قطاعاتها بتنفيذ البرامج والمشاريع لمواجهة فكر الغلو والتطرف والتحذير من أفكار داعش وتعزيز مفاهيم الوسطية وأخرها مشروع تحصين الذي أعلنت عنه الوزارة قبل أيام وهو مشروع لتحصين الشباب من هذا الفكر المنحرف كما أن مواجهة هذا الفكر أحد الأهداف الاستراتيجية في خطة الوزارة الاستراتيجية .

وأوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رد على تصريح النائب صالح عاشور أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تبدأ في متابعة أصحاب الفكر المتشدد بعد اتخاذ وزارة الداخلية لجميع إجراءاتها فلا علاقة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإجراءات الأمنية بل دورها يختص في المعالجة الفكرية فقط وتصحيح المفاهيم والفتاوى والثوابت الدينية لدى أصحاب الفكر المتشدد وذلك من خلال برنامج إعادة تأهيلهم مرة أخرى والذي يكون على شقين الأول لمن يقضون عقوباتهم داخل السجن في الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية فهناك برامج ودروس ومحاضرات نصح وإرشاد بالتعاون مع وزارة الداخلية أما الشق الثاني فيكون لمن انهوا عقوباتهم وخرجوا من السجن فيتم اخضاعهم إلى برنامج متابعة يقيم سلوكهم بعد خروجهم من السجن.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنها قامت وفي وقت سابق وبالتعاون مع وزارة الداخلية وكلية الشريعة ووزارة الشئون من خلال بروتوكول تعاون بمتابعة المنتمين إلى ما يسمى بأسود الجزيرة أو العائدين من غوانتانامو وفق برنامج تأهيلي إصلاحي لهم لإعادة دمجهم في المجتمع ونجحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولله الحمد في كلتا المهمتين في تغيير فكر جميع المنتمين لهذا الفكر وهم داخل السجن ولهذا يأتي دورها مكملاً هذه المرة لهذه المهمة ولمتابعة من كان عائداً مما يسمى تنظيم "داعش" أو من أصحاب الفكر المتشدد وبالتعاون مع وزارة الداخلية كونها الجهة المسؤولة عن الجانب الأمني فعمل وزارة الأوقاف لا يتعدى برامج الإصلاح وإعادة التأهيل فقط.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنها تقف صفاً واحداً مع جميع وزارات ومؤسسات الدولة لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

أضف تعليقك

تعليقات  0