الأمم المتحدة تعرب عن استعدادها لدعم ثقافة النزاهة وسيادة القانون حول العالم

(كونا) -- أعرب مسؤول بالأمم المتحدة اليوم الاثنين عن استعداد المنظمة الدولية لدعم جميع الجهود الرامية إلى إيجاد ثقافة النزاهة وسيادة القانون حول العالم.

جاء ذلك في كلمة القاها المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة في فيينا المعني بالمخدرات والجريمة يوري فيدوتوف في افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

ورحب المسؤول الأممي بقيام المؤسسات القانونية في دول كثيرة باتخاذ إجراءات حاسمة ضد الفساد على مستوى عال داعيا إلى ربط جهود مكافحة الفساد بالتنمية المستدامة والحكم الرشيد.

ولفت إلى أن الفساد يمكن أن يضرب في أي مكان ويؤذي الفقراء والضعفاء في المجتمع موضحا ان انتشار الفساد يحرم الناس من الخدمات الصحية والمدارس والفرص الاقتصادية ومستقبل أفضل.

وأضاف "لا يمكن تبرير الفساد باسم حملات التمويل أو دفع الفوائد فهذه الظاهرة تضعف إيمان الناس بالحكم الرشيد ويمكن أن تمكن نخبة صغيرة في مواقع السلطة من زيادة نفوذها ومالها على حساب الطبقات الضعيفة مما يلحق ضررا بالغا بالعلاقة بين الدولة وشعبها".

ودعا الدول الى العمل من اجل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 مؤكدا ان ذلك يظل مرهونا بوجود مؤسسات قوية وشفافة وشاملة في كل دولة تقوم على سيادة القانون وتدعمها الجماهير.

وشدد فيديتوف على أن تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي اعتمدتها 183 دولة تحقق تغييرا حقيقيا داخل المجتمعات.

لكنه أضاف "نحن بحاجة الى المشاركة والدعم الكاملين من جانب دوائر الأعمال والمجتمعات المالية وإلى المجتمع المدني لمواصلة عمله القيم وخاصة الى جهود الشباب للانخراط وتغيير العقول والممارسات".

وخلص الى القول "القادة العالميون في الحكومات والشركات والمؤسسات الدينية، والثقافية يجب أن يكونوا مثالا يحتذى به وأن يثبتوا بانهم جديرون بالثقة وأن يعيدوا إيمان الناس بمؤسساتهم وحكوماتهم".

أضف تعليقك

تعليقات  0