أبو الغيط لـ #أثيوبيا: الأمن المائي لـ #مصر جزء من الأمن العربي

أعلنت جامعة الدول العربية أنها تتابع مسار المحادثات بين دولتي مصب نهر النيل (مصر والسودان) وإثيوبيا حول سد النهضة بقلق شديد، مشددا على أن الأمن المائي لأكبر دولة عربية- وهي مصر- من حيث عدد السكان هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وأضاف أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة في كلمته اليوم في افتتاح المنتدى العربي الرابع للمياه: "إننا لا نلمس ميلاً أثيوبياً كافياً للتعاون والتنسيق، وما زالت الخطط الأثيوبية لتشغيل السد واستخدام مياهه في الري غامضة ومثيرة للقلق".

وفي تصريحات نادرا ما توجهها الجامعة العربية إلى أثيوبيا، دعا أبو الغيط أديس أبابا إلى إظهار الانفتاح الكافي على مبادئ التعاون والشفافية والتشاركية؛ باعتبار أنها تُمثل السبيل الوحيد للاستفادة من مياه نهر يسكن على ضفاف حوضه 400 مليون إنسان، وهم مرشحون للزيادة إلى مليار شخص في عام 2050. كما لفت أبو الغيط إلى أن بعض التطورات الأخيرة فيما يتعلق بالأمن المائي العربي تنطوي على الكثير من أسباب القلق والانزعاج: "أتحدث هنا بوضوح عن تعثر المحادثات بين مصر وأثيوبيا بشأن معايير ومحددات بناء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي على النيل الأزرق".

أضف تعليقك

تعليقات  0