بدء اعمال مؤتمر "أوبك" الوزاري في فيينا وسط توجه لخفض الانتاج

(كونا) -- بدأ وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اعمال مؤتمرهم الوزاري نصف السنوي اليوم الخميس بحضور منتجين آخرين مشاركين في اتفاق فيينا لخفض الانتاج.

ووفقا لما أعلنه عدد من وزراء نفط الدول المشاركة في اجتماع فيينا فإن اجتماع لجنة مراقبة السوق الوزارية برئاسة الكويت أمس الاربعاء ساده توجه عام لمواصلة خفض الانتاج لفترة قد تصل لتسعة أشهر أخرى تضاف الى التمديد الثاني للاتفاق الذي ينتهي في مارس المقبل ما يعني اقتناع المنتجين بمواصلة خفض الانتاج خلال عام 2018.

وفي هذا السياق أعلنت وزارة النفط العراقية في بيان اليوم ان وزيرها جبار اللعيبي الذي يشارك في اجتماع (اوبك) رجح تمديد خفض الانتاج لتسعة اشهر اخرى.

ونقل البيان عن الوزير قوله ان جميع المؤشرات مع قرار التمديد الذي يهدف الاعضاء من خلاله إلى تحقيق استقرار اكثر للأسواق العالمية مؤكدا ان قرارات (أوبك) ساهمت في ايقاف تدهور اسعار النفط.

ورغم ذلك فإن المشاركين في اجتماع لجنة مراقبة السوق أمس الذي ضم وزراء نفط كل من الجزائر وفنزويلا وروسيا وعمان برئاسة وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق لمحوا الى إمكانية إعادة النظر في الاتفاق عندما يجتمعون مجددا في يونيو المقبل في حال حدوث تطورات في السوق تستدعي ذلك.

وفي هذا الإطار قال المرزوق في معرض رده على سؤال للصحفيين عما إذا كانت اللجنة اتفقت على التمديد تسعة أشهر إن "ذلك إحدى التوصيات" كما لمح أيضا وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قائلا "لدينا توافق داخل لجنة المراقبة على تمديد تخفيضات النفط".

وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قد التقى نظيره الروسي نوفاك أمس قائلا في مستهل اجتماع لجنة المراقبة أمس إنه من الضروري تمديد التخفيضات لأن استعادة أسواق النفط لتوازنها لم تكتمل بعد.

وينص اتفاق فيينا الموقع في ديسمبر 2016 على خفض إنتاج النفط بمقدار 8ر1 مليون برميل يوميا لمواجهة تداعيات انخفاض أسعار النفط على المستوى العالمي بسبب وفرة المخزون ويسري الاتفاق على الدول الأعضاء ال13 في (أوبك) إذ التزمت هذه الدول بتخفيض الإنتاج ب2ر1 مليون برميل يوميا فيما التزمت الدول ال11 المنتجة خارج (أوبك) بخفض قدره 600 ألف برميل سنويا.

وساهم الالتزام العالي من المنتجين بسقف الانتاج المنخفض في حدوث انتعاش نسبي في اسعار النفط حيث تجاوزت أخيرا معدل 60 دولارا للبرميل بعد ان كانت تحوم حول مستوى 50 دولارا للبرميل.

أضف تعليقك

تعليقات  0