الجبير: السعودية تمر بمرحلة شاملة من الاصلاحات نحو الأفضل

(كونا) -- قال وزير الخارجية عادل الجبير ان المملكة العربية السعودية تمر بمرحلة شاملة من الاصلاحات ومواجهة الفساد يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نحو مستقبل افضل للشعب السعودي الذي بدأ يشعر باستعادة وطنه.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مسؤول الدبلوماسية السعودي ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى روما للحوار المتوسطي (ميد 2017) مساء يوم امس الجمعة تناول فيها التحولات الكبيرة للنهوض بالمملكة وفق اجندة (رؤية 2030) والأوضاع والتحديات التي تهدد استقرار المنطقة ومستقبلها ومكافحة الارهاب.

وتطرق الجبير الى العلاقات السعودية - الايرانية قائلا ان "طهران تواصل التدخل في شؤون غيرها من الدول بجانب دورها في تسهيل حركة عناصر القاعدة وما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)".

واكد ان "الايرانيين عاجزون عن تغيير ميزان القوى في اليمن" معتبرا اقدام الحوثيين على استهداف بعض القرى السعودية بصواريخ ايرانية الصنع ما هو الا "مجرد محاولات يائسة".

واعرب الجبير عن امله أن يدرك الحوثيون أن ليس بوسعهم السيطرة على اليمن. وبالنسبة للأزمة الليبية وجهود احلال الاستقرار اكد الجبير دعم بلاده لمهمة المبعوث الاممي الخاص غسان سلامة آملا أن تكلل مهمته بالنجاح بعدما تمكن من التوصل لأرضية مشتركة بين الليبيين.

وحول الازمة اللبنانية قال الجبير ان "لبنان دولة مهمة جدا بالنسبة للعالم العربي كونها تمثل نموذجا للتعايش بين مختلف الديانات" مؤكدا انه "لن يتحقق السلام في لبنان ما دامت هناك ميليشيات مسلحة اذ لن يتمكن من البقاء او الازدهار الا بنزع سلاح حزب الله الذي اتهمه باستخدام المصارف اللبنانية لغسيل الاموال من تجارة المخدرات".

وعن علاقات المملكة باسرائيل قال الجبير ان "المملكة ليس لها علاقات بالاخيرة في انتظار عملية السلام" معتبرا ان عملية السلام تحتاج الى الارادة السياسية للتوصل الى حل لإنهاء الصراع العربي - الاسرائيلي.

وفيما يتعلق بجهود مكافحة الارهاب نوه الجبير بدور بلاده التي كانت ضحية للارهاب في هذا الصدد اذ اتخذت العديد من المبادرات للتصدي للفكر الارهابي المتطرف وحماية الاسلام الوسطي.

والتقى الجبير خلال المؤتمر بعدد من السفراء العرب يتقدمهم سفير دولة الكويت وعميد سفراء مجلس التعاون الخليجي الشيخ علي الخالد الجابر الصباح كما أجرى عددا من الاجتماعات الجانبية مع نظرائه من بينهم وزراء الخارجية الايطالي والروسي والمصري.

أضف تعليقك

تعليقات  0