"أوابك": 35ر8 مليون برميل الطاقة التكريرية للدول الأعضاء في 2016

(كونا) -- قالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) اليوم الاثنين ان اجمالي الطاقة التكريرية للدول الأعضاء في المنظمة بلغ 35ر8 مليون برميل يوميا في عام 2016.

وأضافت (أوابك) في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان هذه الطاقة التكريرية تمثل نحو 92 في المئة من إجمالي الطاقة التكريرية في الدول العربية ونحو 10 في المئة من اجمالي الطاقة التكريرية في العالم لافتا إلى ان عدد المصافي في دول (أوابك) يبلغ 52 مصفاة.

وأوضحت ان أمانتها العامة أعدت دراسة حديثة توقعت ارتفاع الطاقة التكريرية في الدول الأعضاء بالمنظمة في غضون السنوات الخمس القادمة لنحو 11 مليون برميل يوميا ووصول عدد المصافي إلى 64 مصفاة في2020 مع حدوث فائض في المنتجات النفطية للتصدير إلى الأسواق الخارجية حتى عام 2030.

وذكرت ان صناعة تكرير النفط شهدت نقلة نوعية على مدى السنوات الخمس الماضية وذلك عبر توجه بعض الدول الأعضاء نحو إنشاء مصاف جديدة أو تطوير ورفع الطاقة التكريرية للمصافي القائمة وذلك بالنظر للدور الحيوي لصناعة تكرير النفط في تأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية.

وأضافت (أوابك) ان الدراسة التي نشرت في افتتاحية النشرة الشهرية للمنظمة أظهرت تنفيذ مصافي النفط العربية العديد من المشاريع الرامية إلى تحسين الالتزام بمتطلبات التشريعات البيئية الخاصة بالحد من طرح الملوثات الناتجة عن عمليات التكرير إلى البيئة.

وعن تحديات صناعة تكرير النفط في الدول العربية بما فيها دول (أوابك) بينت الدراسة ان من أهمها قدم وتهالك المعدات في بعض المصافي اذ يعود انشاؤها لنحو 50 عاما إضافة الى انخفاض الطاقة التكريرية في بعض المصافي صغيرة الحجم التي تم انشاؤها بغرض تلبية حاجات مناطق معينة من المنتجات النفطية.

وأشار إلى وجود عدد كبير من المصافي صغيرة الحجم التي لا تزيد طاقتها التكريرية عن 100 ألف برميل يوميا تشكل حوالي نصف عدد المصافي القائمة في الدول العربية.

وشددت الدراسة على ان صناعة التكرير في الدول العربية تعاني صعوبات وتحديات عديدة من حيث مستوى الأداء التشغيلي والقدرة على مواكبة متطلبات المعايير البيئية الدولية والتباين بين هيكل الإنتاج والطلب على المنتجات في الأسواق المحلية وضعف تطبيق برامج الصيانة والاعتماد على استيراد المعدات الأساسية من الأسواق الخارجية.

وأوضحت ان تلك الصعوبات تشكل تحديا لصانعي القرار نظرا لما تسببه من "ظروف حرجة قد تعرضهم للمساءلة في حالة فشل المشروع" في تحقيق الأهداف المرسومة وعلى الرغم من الجهود التي تبذل إلا أن الوتيرة المتسارعة للتطورات في صناعة التكرير على الصعيدين المحلي والخارجي تجعل المهمة أكثر صعوبة.

وقالت ان الدول العربية لجأت إلى تعزيز جهود البحث العلمي في مجال تطوير تقنيات تحسين أداء وكفاءة عمليات التكرير وتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية والدراسات الفنية والاحصائية بهدف توفير المعلومات التي تساعد على التنبؤ بحجم المخاطر المحتملة ودرجة تأثيرها على عائدات المشاريع إلى جانب زيادة التعاون مع شركات النفط العالمية والمستثمرين الأجانب في مشاريع إعادة تأهيل وتطوير المصافي.

وذكرت (أوابك) ان الدراسة أوصت بأهمية استمرار الدول العربية في مشاريع تطوير المصافي والبحث عن وسائل لتلبية معدل نمو الطلب المرتفع على الغاز المسال عبر الاستمرار في توجيه الاهتمام باستثمار حقول الغاز الطبيعي وتطوير معالجة الغاز المصاحب.

وأضافت ان الدراسة أوصت أيضا بضرورة الاستفادة من غازات الشعلة في مصافي النفط وزيادة التعاون بين شركات التكرير المحلية الوطنية والخاصة والشركات العربية والعالمية والعمل على تحسين مرونة المصافي لتكرير نفوط الخام الثقيلة والحامضية الحاوية على نسبة عالية من الكبريت.

أضف تعليقك

تعليقات  0