"جامعة الكويت" مركز أبحاث الإشعاع البيئي في العلوم بجامعة الكويت

تعتبر دراسة النشاط الإشعاعي والنظائر المشعة لها أثر بالغ في حماية الصحة العامة والبيئة، ولما للأنشطة الإشعاعية من تأثيرات بالغة الأهمية،

ولأهمية مركز أبحاث الإشعاع البيئي للبحث العلمي والباحثين،

ذكر مدير مركز أبحاث الإشعاع البيئي في كلية العلوم بجامعة الكويت الدكتور ناصر الدمير أنه تم إنشاء وحدة السلامة الإشعاعية في عام 1982م في كلية العلوم بجامعة الكويت،

ومن ثم تم تحويل هذه الوحدة إلى مركز أبحاث مستقل في العام 2002م.

فالمركز يقدم خدمات للباحثين والتي تتنوع ما بين تدريب الباحثين على استخدام أنواع محددة من الأجهزة وكيفية القيام بعمليات قياس محددة،

والاستشارة وتحليل البيانات وتقديم المشورة

والإرشاد فيما يتعلق بالوقاية من الإشعاع والسلامة الإشعاعية.

وأن هناك العديد من الشرائح البحثية يخدمها المركز سواء من داخل أو خارج جامعة الكويت،

حيث يتم التنسيق بين المركز وبين كل من كلية العلوم والهندسة والطب في جامعة الكويت،

وفي خارج جامعة الكويت يتم التنسيق مع قسم الوقاية من الإشعاع في وزارة الصحة، ومعهد الأبحاث،

ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وشركة نفط الكويت فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من المستشفى الخاص بهم والمتعلق بتصميم قسم الإشعاع.

هذا وأضاف الدكتور الدمير بأن مركز أبحاث الإشعاع البيئي يخدم سوق العمل والباحثين على حد سواء،

فسوق العمل يحتاج المركز من خلال التنسيق مع قسم الوقاية من الإشعاع لاستيراد النظائر المشعة واستخدامها وآلية التخلص منها،

وكذلك الأمور المتعلقة بالرصد الإشعاعي والسلامة الإشعاعية الشخصية للعاملين، كما يوفر المركز لسوق العمل الاستشارة وتحليل البيانات وتقديم المشورة والإرشاد فيما يتعلق بالوقاية من


الإشعاع والسلامة الإشعاعية وأسس تصميم غرف الأشعة السينية.

أما على الصعيد البحثي والباحثين فيقوم المركز بقياس مستويات أشعة غاما بمطياف أشعة غاما في عينات التربة والماء والغذاء… الخ،

وتدريب الباحثين على استخدام أنواع محددة من الأجهزة وعلى القيام بعمليات قياس محددة لتحديد مستويات الإشعاع في العينات،

متبوعة بالعمل على إصدار الرخص للباحثين لإتمام أعمالهم المتعلقة بمجال الإشعاع،

منها الرخص الشخصية ورخص المختبرات وكذلك رخص الأجهزة قيد الاستعمال. كما يحرص المركز أيضاً على التعاونات العلمية مع الجامعات الخارجية كاختبارات الكفاءة والمعايرة

المشتركة للقياسات مع مختبر «سانديا» القومي في الولايات المتحدة الأمريكي ((Sandia National Laboratories، والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في فيينا، النمسا.

ويعد مركز أبحاث الإشعاع البيئي من المراكز العلمية المتميزة بجامعة الكويت، حيث فاز بالمركز الأول في يوم الملصق العلمي في كلية العلوم لسنة 2013 كأفضل ملصق من الفئة العلمية،

عن ملصق «باعثات غاما طويلة الأمد في البخور»"Long lived gamma emitters in incense" والذي تم العمل عليه في مركز أبحاث الإشعاع البيئي.

وختاماً أكد الدكتور الدمير على أهمية المركز من خلال الورش والمشاركات الخارجية، فالمركز يقوم بعقد العديد من الورش من خلال مكتب الاستشارات والتدريب،

لتدريب أفراد وضباط الجيش، والقوة البحرية، والقوة الجوية، وخفر السواحل، والدفاع المدني، ويعقد المركز سبع ورش للوقاية الإشعاعية والقياسات الإشعاعية البيئية كما يقوم العاملون في

المركز أيضاً بحضور الورش المقامة من قبل وزارة الصحة، ومعهد الأبحاث، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي

– بشكل دوري وهي كالآتي:

1. رصد الهواء – معهد الأبحاث.

2. الورشة الأولى في تطبيقات التقنيات النووية في دولة الكويت – معهد الأبحاث.

3. ورشة «الإدارة الجيدة للنفايات والبقايا من المواد المشعة الطبيعية في الصناعات الغازية والبترولية» برعاية وكالة الطاقة الذرية ومعهد الأبحاث.

4. ورشة «تهديدات التصاميم الأساسية للمرافق النووية في دولة الكويت» برعاية وكالة الطاقة الذرية ومعهد الأبحاث.

5. ورشة «المعايرة المتبادلة» والتي أقيمت في الدوحة، قطر، ونظمتها جامعة قطر بالتعاون مع مختبر «سانديا» القومي في الولايات المتحدة الأمريكية.

6. ندوة تطبيقات وسلامة الرنين المغناطيسي الثانية، والتي نظمتها الجمعية الكويتية للإشعاع والطب النووي.

7. تقديم محاضرة بعنوان «قياس التلوث وطرق إزالته في حالة الحادث الإشعاعي» في ورشة قامت بتنظيمها القيادة المركزية للجيش الأمريكي في الكويت.

8. ورشة في التلوث الإشعاعي وأخطاره وأساليب الوقاية منه، والتي نظمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

9. مؤتمر الكويت الثاني للإشعاع والطب النووي.

10. الندوة العالمية الأولى في الإشعاع والطب النووي المنظمة بالتعاون فيما بين قسم الإشعاع في مستشفى الصباح وكلية الطب في جامعة الكويت.

11. دورة في الوقاية الإشعاعية لموظفي السلامة الإشعاعية في مجالات الطب النووي والمختبرات، والتي أقامها قسم الوقاية من الإشعاع في وزارة الصحة العامة.

أضف تعليقك

تعليقات  0