الولايات المتحدة تدين بشدة الهجوم الاخير في الغوطة الشرقية بسوريا

(كونا) -- دانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الاخير الذي شنته القوات السورية والروسية على الجزء الذي يسيطر عليه المتمردون في الغوطة الشرقية خارج دمشق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت في تصريح صحفي مساء امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة تراقب الوضع في سوريا عن كثب مدينة الحصار المستمر في الغوطة

الشرقية.

واضافت انه "وفقا لاحصائيات الامم المتحدة هناك 400 ألف مدني تقريبا محاصر في الغوطة الشرقية دون الحصول على الغذاء والامدادات اذ يتم قصفهم من قبل المقاتلات السورية والروسية

على الرغم من أن هذه المنطقة منطقة تهدئة".

واوضحت نويرت ان التقارير التي تفيد بأن نظام الأسد يمنع الامدادات الغذائية عن المدنيين السوريين ويعرقل وصول المساعدات الانسانية والطبية ويقصف المستشفيات والعاملين الطبيين في

ضاحية دمشق مقلقة جدا.

واكدت ان حياة الاطفال والاسر السوريين ليست ادوات سياسية داعية المجتمع الدولي الى الادانة السريعة لهذه الاعمال المروعة.

واشارت نويرت الى ان بلادها تطالب روسيا بالوفاء بالتزاماتها بدعم اتفاق التهدئة في الغوطة الشرقية ووقف جميع الهجمات ضد المدنيين في سوريا.

وذكرت ان الاوضاع في سوريا تظهر بوضوح الحاجة الى ان يدعم المجتمع الدولي بقوة عملية جنيف التي تقودها الامم المتحدة من اجل ايجاد حل سياسى للنزاع يحترم ارادة الشعب السوري.

وشددت نويرت على ضرورة وصول المساعدات الانسانية دون عوائق وتجديد قرار مجلس الامن الدولى رقم 2165 حول المساعدات الانسانية.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن يوم الاحد الماضي مقتل 19 شخصا

واصابة عشرات آخرين في قصف لقوات النظام السوري على مناطق بالغوطة الشرقية لريف العاصمة دمشق

أضف تعليقك

تعليقات  0