صباح الخالد يترأس وفد الكويت الى الدورة غير العادية للمجلس الوزاري العربي حول #القدس

(كونا) -- ترأس الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي في القاهرة اليوم السبت وفد دولة الكويت المشارك في اجتماع مجلس جامعة

الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية.

ودعت للاجتماع كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودولة فلسطين الشقيقة لبحث الخطوات والاجراءات التي سيتم اتخاذها في ضوء اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة

لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها.

وفيما يلي نص كلمة الشيخ صباح الخالد في الاجتماع...

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه،،،

معالي الأخ محمود علي يوسف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي الشقيقة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود معالي الأخ أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول

العربية،،، الأخوات والأخوة،،، الحضور الكرام،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أود أن أستهل كلمتي بالتوجه بجزيل الشكر الى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودولة فلسطين الشقيقة على الدعوة لهذه الاجتماع الهام والى كل الدول أعضاء جامعة الدول العربية على

الاستجابة السريعة بتأييد عقد هذه الدورة غير العادية لمجلسنا الموقر والذي يعكس مستوى التمثيل فيه الاهتمام والقلق الشديدين للدول الأعضاء ازاء قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف

بمدينة القدس كعاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها.

كما أتقدم بوافر الامتنان الى أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية وكافة العاملين في جهاز الأمانة العامة على جودة الاعداد وتميز التنظيم لاجتماعنا هذا.

أصحاب المعالي والسعادة ،،، الحضور الكرام ،،، قبل ما يقارب العام وفي نهاية عام 2016 أسدلت تلك السنة ستائرها بمشاعر نوعية من التفاؤل حين رأينا توافقا دوليا في مجلس الأمن

باعتماده القرار رقم 2334 والذي أعاد مجددا قضيتنا قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية الى سلم أولويات المجتمع الدولي وما تبع ذلك القرار من عقد مؤتمر باريس الدولي للسلام أوائل

هذا العام.

يضاف إلى تلك المشاعر النوعية من التفاؤل ما ورد في البيان الختامي للقمة الخليجية - الأمريكية منتصف هذا العام في المملكة العربية السعودية بالعمل سويا مع الجانب الأمريكي في كل ما من

شأنه تحفيز بيئة مناسبة ومواتية للدفع قدما بالسلام في المنطقة وذلك عبر التوصل الى حل شامل للنزاع الفلسطيني - الاسرائيلي -الأمر الذي جدد عند الجميع الأمل باعادة احياء مفاوضات السلام

المتعثرة.

الا أنه الآن وبعد مضي ما يقارب العام من كل هذه التطورات الهامة نرى تقهقرا كبيرا في هذا الأمر تمثل بهذه الخطوة المؤسفة الأحادية التي تخالف جميع قرارات الشرعية الدولية الخاصة

بالوضع القانوني والسياسي والتاريخي لمدينة القدس والاتفاقيات والمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرارات رقم 252 و267 و465 و476 و478 و2334.

إن ما شهدته الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن مساء أمس لمناقشة تداعيات هذه القضية لهو مؤشر واضح على ما يختلج مشاعر المجتمع الدولي من قلقٍ بالغ حيث أعربت جميع الدول

الأعضاء فيه - باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية - عن شجبها واستنكارها لهذا القرار باعتباره مقوضا لعملية السلام في المنطقة مما يهدد السلم والأمن الدوليين.

أصحاب المعالي والسعادة ،،، الحضور الكرام ،،، في الوقت الذي نطالب فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالتراجع عن ذلك القرار والعودة إلى دورها المحايد كوسيط وراعٍ لعملية السلام لندعو

الى بلورة رد عربي فاعل لمواجهة هذه الخطوة الأمريكية وتفعيل قرارات القمم العربية المتعاقبة وآخرها القمة التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في اجتماع الدورة 28 (الثامنة

والعشرون) في مارس 2017 وضمان عدم المساس بالوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس.

وفي هذا الصدد أجدد موقف دولة الكويت المبدئي والثابت المساند للأشقاء في فلسطين والداعم لكافة الإجراءات والتدابير التي سوف يعتمدها مجلس الجامعة اليوم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

وضم وفد دولة الكويت المشارك كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وسفير دولة

الكويت لدى جمهورية مصر العربية السفير محمد صالح الذويخ ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز رحيم الديحاني ومندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول

العربية أحمد البكر وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الكويتية.

أضف تعليقك

تعليقات  0