بيان نيابي يدعو برلمانات العالم إلى موقف حاسم بشأن القدس

أصدر 23 نائبا بيانا بشأن أزمة القدس طالبوا فيه جميع البرلمانات في العالم الإسلامي والعربي والدولي بالتصدي لهذا التزييف والتداعي للاجتماع واتخاذ موقف حاسم تجاه هذا التعدي على مقدسات المسلمين.

وأشاد البيان بموقف وزارة الخارجية برفض هذا القرار واعتباره مخالفا للقرارات الدولية، مؤكدا أن موقف الكويت تاريخي لدعم النضال الفلسطيني ومناهضة التطبيع.

وجاء في نص البيان: الحمدلله القائل:

{سبحان الله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}. والصلاة والسلام على رسول الله القائل عن بيت المقدس: «نعم المصلى هو»، فهو أولى القبلتين ومعراج نبينا الكريم والصلاة فيه بخمسمائة صلاة ما يدل على عظم مكانة بيت المقدس في الشريعة الإسلامية، وفي قلب كل مسلم وعربي،

وإننا إذا نستنكر إعلان الرئيس الأميركي اعتبار القدس الشريف عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني وبدء الإجراءات التنفيذية لنقل السفارة الأميركية إليها على خلاف الحقائق التاريخية والقرارات الدولية والوقائع الإنسانية التي تؤكد أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المحتلة.

هذا الموقف الرافض الذي عبرت عنه الشعوب الإسلامية والعربية من خلال مئات الفعاليات التي نظمت في العواصم المختلفة احتجاجا على هذا القرار الجائر حيث أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ما يعتبر تحديا خطيرا للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم،

ونهيب بجميع البرلمانات في العالم الإسلامي والعربي والدولي بالتصدي لهذا التزييف والتداعي للاجتماع واتخاذ موقف حاسم تجاه هذا التعدي على مقدسات المسلمين،

كما على حكومات العالم إعادة النظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية حال استمرارها في هذا النهج وعدم التهاون في الوقوف أمام هذا الاستفزاز، وعلى منظمة التعاون الإسلامي أن تقوم بواجبها ومسؤوليتها في حماية القدس الشريف. وختاما: لا يفوتنا أن نشيد بموقف دولة الكويت التي كانت ولا تزال حاضنة للنضال الفلسطيني وراعية لمناهضة التطبيع الذي أكده بيان وزارة الخارجية برفض هذا القرار واعتباره مخالفا للقرارات الدولية.

عاشت القدس عاصمة عربية إسلامية.

وأصدر البيان النواب محمد هايف وعادل الدمخي ونايف المرداس وشعيب المويزري وماجد المطيري والحميدي السبيعي وخالد العتيبي ومحمد الحويلة وثامر السويط ومبارك هيف وعبدالله فهاد وناصر الدوسري وأسامة الشاهين ومحمد الدلال وعبدالكريم الكندري وحمدان العازمي وعبدالوهاب البابطين وعمر الطبطبائي ومبارك الحريص وخلف دميثير وفيصل الكندري ورياض العدساني وعلي الدقباسي

أضف تعليقك

تعليقات  0