الأردن وطاجيكستان: القرار الأمريكي بشأن القدس يشكل خرقا للقانون الدولي

(كونا) -- قال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس جمهورية طاجيكستان امام رحمان اليوم الاحد ان قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية

اليها يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك في بيان للديوان الملكي الأردني عقب مباحثات أجراها الملك عبدالله ورحمان الذي وصل الى الأردن امس في زيارة رسمية يبحث خلالها الأوضاع الإقليمية خاصة على الساحتين

الفلسطينية والسورية واختتمت بتوقيع اتفاقيات تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية.

ونقل البيان عن الجانبين تأكيدهما ان موضوع القدس يتقرر بالتفاوض ويجب تسويته ضمن اطار حل شامل ينهي النزاع الفلسطيني

- الإسرائيلي مشددين على ان القرار الامريكي يستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والاسلامي وستكون له تداعيات خطيرة على امن المنطقة واستقرارها وجهود تحقيق

السلام.

كما اكد الجانبان اهمية حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي حلا عادلا ودائما وان تتم تسوية الخلافات والصراعات عبر الطرق السلمية على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة

السلام العربية وعن طريق مفاوضات جادة ومؤطرة زمنيا تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وتقود الى تطبيق حل الدولتين.

ووصف الجانبان حل الدولتين بانه "الوحيد للصراع" الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا على خطوط الرابع من يونيو عام 1967

والقدس الشرقية عاصمة لها بحيث تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل.

وشدد العاهل الاردني ورئيس طاجيكستان على الاهمية القصوى للحفاظ على الوضع التاريخي القائم والوضع القانوني في المسجد الاقصى المبارك ووقف كل الانتهاكات الاسرائيلية بحقه.

وفي هذا الشأن ثمن الرئيس طاجيكستان الجهود التي يقوم بها الأردن بقيادة الملك عبدالله بصفته صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف لحماية المدينة المقدسة

وهويتها التاريخية.

وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود العربية والاسلامية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكد الجانبان اهمية استمرار دعم الجهود الدولية لتحقيق حل سياسي للازمة السورية بما يضمن استقلال وسيادة سوريا ووحدة اراضيها ويقبله الشعب السوري

ويحقق تطلعاته استنادا إلى بيان جنيف (1) وقرار مجلس الامن رقم 2254 لعام 2015.

ونقل البيان عن رئيس طاجيكستان اشادته بالجهود الانسانية الاردنية تجاه 3ر1 مليون لاجئ سوري تستضيفهم المملكة وما يترتب على ذلك من ضغط على مختلف القطاعات الاقتصادية

والخدمية والامنية وتهيئة الظروف المواتية لعودتهم.

وأعرب الزعيمان عن بالغ قلقهما تجاه التهديدات الناتجة عن الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات وغير ذلك من الجرائم المنظمة العابرة للحدود كما اتفقا على تعزيز التعاون في مجال محاربة

تلك التهديدات.

وفي الشأن الثنائي اتفق الجانبان على استغلال الامكانيات الواسعة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والمالية والشؤون البنكية والطاقة والزراعة والصناعات الخفيفة والتكنولوجيات

الاعلامية والنفط والغاز والنقل والشؤون اللوجستية والسياحة.

وتمخضت مباحثات الطرفين عن التوقيع على اتفاقيات ثنائية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب فيما يتعلق بالضرائب على الدخل

وراس المال والتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات

أضف تعليقك

تعليقات  0