المطيري: حريصون على الاستفادة من التجربة الصينية بتنمية الشباب

(كونا) -- أكد المدير العام للهيئة العامة للشباب الكويتية عبدالرحمن المطيري امس الأحد حرص الهيئة على الاستفادة من التجربة الصينية في مجال التنمية لاسيما لجهة تمكين الشباب وتفعيل

مشاركتهم الايجابية في المجتمع.

وقال المطيري في كلمة خلال ملتقى (صداقة الشباب الكويتي - الصيني) الذي نظمته السفارة الصينية لدى البلاد إن الهيئة اعتمدت في بناء استراتيجيتها على التخطيط التشاركي ومراجعة ما

يزيد على 100 وثيقة وتجربة دولية مماثلة.

وأوضح أن الهيئة استفادت من التجربة الصينية كونها أكبر الدول نموا وثاني أكبر اقتصاد عالمي لافتا إلى الاطلاع على المبادئ الإدارية لتطبيق سياسة التنمية الصينية المتمثلة في تبسيط

الإجراءات الإدارية.

وأشار إلى خصائص التجربة الصينية في انتقاء الكوادر وتقليل الأقسام والإدارات بغية تعزيز الاستثمار مبينا أن الرؤية الأميرية السامية نحو (كويت جديدة)

وجعل البلاد مركزا ماليا دعت الهيئة إلى التركيز على تمكين الشباب وتنميتهم لخدمة المجتمع. وذكر أن استراتيجية الهيئة تهدف لتمكين فئة الشباب وتوفير بيئة آمنة وداعمة تساعدهم على التعلم

والتفكير بشكل غير نمطي فضلا عن إتاحة الفرصة للتجارب والمحاولات والمبادرات التي تعزز قدراتهم.

ومن جهته قال القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية تشاو ليانغ في كلمة مماثلة ان العلاقات الصينية الكويتية شهدت خلال السنوات الماضية تطورا "سريعا ومعمقا" معتبرا أن عام

2017 هو "عام حصاد العلاقات المشتركة" نظرا للاهتمام الكبير الذي يبديه الجانبان على مستوى قيادتي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك.

وأضاف ليانغ أن "قيمة عقود مشاريع المقاولة الجديدة بين البلدين تعد الأكبر خليجيا بقيمة تبلغ نحو 8ر2 مليار دولار أمريكي". وأوضح أن حجم التجارة المشتركة بين الجانبين تبلغ نحو 3ر8

مليار دولار أمريكي في حين بلغت واردات بلاده من النفط الكويتي الخام خلال 2017 نحو 5ر12 مليار دولار.

وفيما يتعلق بالتبادل الإنساني والثقافي المشترك قال ليانغ إنه حقق إنجازات "مثمرة" إذ أصبحت دولة الكويت أول دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الموقعة على الاتفاقية الحكومية المعنية

بإنشاء مركز الثقافة الصينية. وأكد استعداد بلاده لتكثيف الزيارات المتبادلة "رفيعة المستوى" مع الجانب الكويتي وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والارتقاء بمستوى علاقات الصداقة.

ولفت إلى استعداد بلاده لتقديم المزيد من التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري والمساهمة بالقدرات والخبرات في مجالات البناء لاسيما في مشروع مدينة الحرير والجزر الكويتية وغير

ذلك من المشروعات الكبرى بما يخدم مصالح الشعبين

أضف تعليقك

تعليقات  0