"الأولويات": تسلمنا أولويات اللجان.. واولويات الحكومة خلال اسبوعين

عقدت لجنة الأولويات اليوم الخميس اجتماعها الرابع خلال دور الانعقاد الحالي، لوضع خطة العمل التشريعي لدور الانعقاد الحالي ومتابعة ما يرد إلى اللجنة من أولويات.  

 وكشف رئيس لجنة النائب أحمد الفضل في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة عن وجود 43 مشروعًا بقانون يتضمن أولويات الحكومة سوف تقدمها للجنة خلال فترة لا تزيد عن أسبوعين.  

وقال الفضل "إن الحكومة وعدت اللجنة بتقديم مجمل مشاريعها بشكلها النهائي وبترتيب الأولويات خلال أسبوعين على أعلى تقدير، مؤكدًا أن رؤية اللجنة أصبحت واضحة الآن رغم التأخر في تقديم الأولويات إليها.   

وأوضح انه كان من المفترض أن تقدم الحكومة أولوياتها خلال اجتماع اليوم للجنة، إلا أنها طلبت أن تأخذ الموافقة النهائية من الوزراء الجدد. 

   وبين أنه من جهة أخرى تسلمت اللجنة أولويات جميع اللجان البرلمانية وبعض أولويات النواب، مؤكدًا حرص اللجنة أن يكون جدول أعمالها متزنًا.

وأكد الفضل أن اللجنة انتهت من تنظيم ما وصل إليها من أولويات لاسيما من بعض النواب الذين تقدموا بأولوياتهم، لافتًا إلى أن بعض النواب الذين لم يتقدموا بأولوياتهم منحوا من قبل فترة قاربت الشهرين ومع ذلك لم يتقدم أحد منهم بأولوياته.

وقال إن عمل اللجنة يتضمن أيضًا تنسيق جدول أعمال الجلسات مع الحكومة، لافتًا إلى أن الجلسة المقبلة مدرج على جدول أعمالها ستة اقتراحات بقوانين.

وأضاف الفضل أنه تم إعداد مسودة الجدول والتي تضمنت القوانين المدرجة في السابق كهيئة الفساد وتكليف لجنة الأولويات بمتابعة الحكومة بشأن القوانين غير المنجزة، والمشاريع بقوانين التي سوف تضيفها الحكومة.

ولفت إلى أنه من ضمن تلك القوانين ما يخص التأمينات الاجتماعية والتجنيس والمساهمة في البنك الآسيوي والكويتية والتقاعد.

  وأشار إلى توجه لإعداد دراسة عن القانون الخاص بالتقاعد بشأن تخفيض عدد سنوات الخدمة من قبل طرف ثالث غير تابع للحكومة، لافتًا إلى أن المجلس تعاقد وشركة للحسابات الاكتوارية كي يخرج بصورة متكاملة .

واعتبر أن هذا الموضوع خطر ويحتاج إلى رأي ثالث محايد يكون عين المجلس الفنية، لافتًا إلى أن هذا التقرير من المحتمل سحبه من جدول الأعمال لتقديم الرأي النهائي فيه بعد الاطمئنان للأرقام.

وبين الفضل أن الحكومة وعدت اللجنة بسلسة من المشاريع وعدد من التقارير سوف تنجزها اللجان في القريب العاجل. 

أضف تعليقك

تعليقات  0