الفالح: السعودية تعمل على استقرار السوق النفطية

اكد المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، وجود تنسيق سعودي - قطري دائم كفريق واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل (أوبك) وخارجها،

من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، بما يعود بالنفع على الصناعة البترولية والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام.

وقال المهندس الفالح في كلمته خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي السعودي - القطري في الرياض الذي يستمر ثلاثة أيام 2016، والذي أقيم على هامش معرض صنع في قطر :

"كلنا ندرك الحاجة إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية بسبب المنافسة العالمية الشديدة، وإلى الكفاءات البشرية المتميزة، والحلول التقنية المتقدمة، ومزيد من الإصلاحات المتوازنة، وتحسين الأنظمة القانونية وإجراءات الاستثمار،

مع منح المزيد من التسهيلات البينية وتحقيق تكاملنا الاقتصادي المنشود"، بحسب صحيفة الاقتصادية.

وأشار الفالح خلال المنتدى الذي حضره الدكتور محمد السادة؛ وزير الطاقة والصناعة القطري، إلى أن المناخ العالمي يشهد تحولات كبيرة ومتسارعة تؤثر في ديناميكية الأسواق، وظهور منافسين جدد،

مبينا أن السعودية مع قطر وبقية دول مجلس التعاون تعمل على مواكبة هذه التحولات والتحديات عبر التطوير المستمر في استراتيجيات قطاع الأعمال في المنطقة،

بما في ذلك تهيئة بيئة استثمارية مرنة وشفافة"، معتبرا أن الظروف الاقتصادية الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي تطرح تحديات لمناخ الأعمال بشكل عام وفسح المجال للفرص الواعدة خليجيا.

ولفت إلى أن المنتدى يأتي تماشيا مع توجهات قيادة البلدين ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز لمجلس التعاون التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين دول المجلس وقطاعاته الاقتصادية،

وترفع من المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية، وهي الرؤية التي أطلقها أثناء قمة مجلس التعاون التشاورية في هذا العام،

منوها إلى أهمية المصالح المشتركة بين المملكة وقطر على جميع الأصعدة سواء على المستوى الثنائي أو من خلال منظومة العمل الخليجي المشترك.

من جهة أخرى، قال الفالح إن بلاده تعتزم تطوير صناعة السيارات والأدوية والصناعات الشمسية. وأضاف الفالح أنه سيتم إنشاء تجمعات ومدن صناعية في جنوب الدمام،

وفي رأس الخير وفي جيزان، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتم تعزيز رأسمال صندوق التنمية الصناعية السعودي، لتقديم القروض للمشاريع الصناعية.

أضف تعليقك

تعليقات  0