النائب وليد الطبطبائي وسالم النملان وعدد من المحكومين في #قضية_دخول_المجلس يعلنون اضرابهم عن الطعام

أعلن نائب مجلس الامة وليد الطبطبائي والنائب السابق سالم النملان وعدد من الشباب من داخل السجن المركزي , دخولهم في اضراب عن الطعام اعتبارا من اليوم , حيث يقضون فترة حبسهم في السجن المركزي, تنفيذاً لحكم محكمة الاسئناف بحق 70 مواطن بينهم نواب حاليين وسابقين في قضية دخول المجلس . 

واستنكر البيان كلمة المندوب الدائم ممثل حكومة دولة الكويت أمام مجلس الأمن , واصفاً ما حمله بالتناقض موقف الحكومة المعلن و واقع الحال في الكويت.

وجاء في البيان التالي :

«بِسْم الله الرحمن الرحيم

«فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ? وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ»

لقد فوجئنا بما تناقلته الصحافة المحلية عن كلمة المندوب الدائم ممثل حكومة دولة الكويت أمام مجلس الأمن بتاريخ 5 يناير 2018، وما حملته من تناقضات صريحة بين موقف الحكومة المعلن و واقع الحال في الكويت. فقد شدد المندوب الدائم في كلمته على ضرورة احترام حرية التعبير والتظاهر السلمي، وهو الحق الذي يكفله القانون الدولي ومعاهدة العهد الدولي الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية التي وافقت عليها دولة الكويت وأصدرتها في القانون رقم (12) لسنة 1996، وبذلك أصبحت الاتفاقية جزءا لا يتجزأ من المنظومة التشريعية والقضائية وذلك بنص المادة (70) من الدستور الكويتي التي تجعل الاتفاقيات الدولية التي تصادق عليها الكويت جزءا من تشريعاتها، وهذا في حين تم إدانتنا جميعاً بجرائم التجمهر والتظاهر وتم مصادرة حقنا بالتعبير عن الرأي بما يخالف هذه الاتفاقيات والمعاهدات.

ونحن أمام هذا التناقض مع الموقف الحكومي الرسمي و المعلن أمام دول العالم أجمع الذي تمثل بكلمة مندوب الكويت الدائم أن الحكومة لن تألو جهدا خلال عضويتها في مجلس الأمن بالامتثال والالتزام الكامل بأهداف ومبادئ ميثاق ??الأمم المتحدة، وعليه فإن وجودنا بالسجن يعتبر مخالفة صريحة لموقف الحكومة المعلن، وسجننا باطل، وحجز حرياتنا هو مخالفة صريحة للقانون الدولي وللمواثيق والمعاهدات الدولية التي أكدت الحكومة على الامتثال والالتزام بها.

ولذلك وأنه بعد مرور 42 يوماً على حجز حريتنا واعتقالنا في السجن المركزي، قررنا نحن المعتقلون الموقعون أدناه الإضراب عن الطعام بدءًا من اليوم الأحد 7 يناير 2018 الساعة 3 عصراً إلى حين لفت انتباه الرأي العام الكويتي والمجتمع الدولي لما نتعرض له من حجز للحرية وفضح تناقض موقف الحكومة المعلن وما تمارسه بالواقع.

«فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»

الموقعين:

1. د. وليد مساعد الطبطبائي

2. سالم نملان العازمي

3. محمد عبدالعزيز البليهيس

4. حسن فالح السبيعي

5. راشد سند الفضالة

6. د. مشاري فلاح المطيري

7. وليد صالح الشعلان

8. نواف نهير الخلاف

9. فلاح صالح المطيري

10. عبدالعزيز داهي الفضلي

11. أحمد منور محمد المطيري»

أضف تعليقك

تعليقات  0