نواب يشيدون بدور سمو الأمير الداعم للسلام ويثمنون جهود سموه للحفاظ على وحدة دول الخليج

ناقش مجلس الأمة في جلسته العادية اليوم الثلاثاء في بند الرسائل الواردة رسالتين من سمو الأمير وسمو ولي العهد لتهنئة المجلس على بداية عضوية الكويت في مجلس الأمن الدولي.

وورد في رسالة ثانية برقية تهنئة من صاحب السمو أمير البلاد لرئيس وأعضاء المجلس على نجاح الاجتماع الحادي عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية.

وتوجه النواب في ردهم على الرسائل الثلاث بالشكر والتقدير إلى سمو الأمير وسمو ولي العهد والحكومة على الجهود التي توجت بدخول الكويت كعضو غير دائم في مجلس الأمن وإقامة دورة ( خليجي 13) واستضافة اجتماع رؤساء المجالس التشريعية الخليجية.

و أكد النواب على فخرهم بالكويت ودورها الكبير الداعم للسلام والأمن ولم الشمل، وأنه ليس هناك بديلا عن التماسك ووحدة الصف وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأعرب النواب عن تمنياتهم بأن يكون العام 2018 عام خير وازدهار وتجاوز الأزمات التي تحاول أن تضرب وحدة دول الخليج. وأكدوا أن عضوية الكويت في مجلس الأمن جاءت بعد عمل دؤوب وثقة من المجتمع الدولي في دور الكويت وعطائها الإنساني والدبلوماسي على مستوى المنطقة والعالم وطالبوا بأن تستغل الكويت فترة عضويتها في ابراز القضايا العربية والإسلامية وكل ماهو في صالح دول المنطقة.

وقالوا إن شعوب المنطقة متعطشة لعودة التقارب الخليجي وحل الأزمات بين دول المنطقة مشيرين إلى أن الكويت نجحت في استضافة دورة( خليجي13) .

كما أشاد النواب بنجاح تنظيم اجتماع الدورة الحادية عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية باعتبارها لبنة جديدة في تعزيز العلاقات الخليجية وتوجهوا بالشكر لسمو الأمير على جهوده التي تخدم السلام والمنطقة العربية.

أضف تعليقك

تعليقات  0