الكويت تواصل العطاء دون حدود وبلا تمييز

(كونا) -- واصلت يد الإنسانية يد المساعدات الكويتية سلامها على كل من يحتاج في عدة دول ولعدة جهات دون تفرقة أو تمييز ومن دون حدود حيث سجل نشاط كبير خلال الأسبوع المنتهي أمس الجمعة مثله مثل كل أسبوع يمر ودون كلل أو تراجع.

وتركزت المساعدات الإنسانية الكويتية للأسبوع المنصرم في المنطقة العربية وكان لها خطوة بارزة تجاه القضية العربية الأولى وهي قضية فلسطين حيث أعلنت إدارة المستشفى الكويتي التخصصي في قطاع غزة الفلسطينية يوم الاثنين في 15 يناير إطلاق حملة طبية للتخفيف من معاناة المرضى والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة بالقطاع.

وقال المتحدث باسم الحملة عادل زعرب لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الحملة تهدف للتخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عشر سنوات.

ووجه رسالة شكر إلى دولة الكويت مؤكدا انهم دائما يدعمون ويساندون أبناء الشعب الفلسطيني ويقفون بجانبهم معربا عن أمنياته بالاستمرار في تقديم يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني.

وأوضح زعرب ان الحملة عبارة عن خفض رسوم فحص الطبيب مقابل العلاج وستستمر لمدة شهرين متتاليين مشيرا إلى أن جميع العيادات والأطباء ذا الكفاءة العالية في محافظة (رفح) شاركوا فيها.

ودعا كافة الأطباء والمستشفيات في قطاع غزة إلى المشاركة في الحملة من أجل التخفيف من معاناة المرضى في ظل الحصار الخانق وتدهور الوضع الاقتصادي الذي يعيشه سكان القطاع.

وطالب بتوحيد جميع الجهود والعمل على قدم وساق من اجل مساعدة المرضى والجرحى المحتاجين للعلاج والذين يمرون بأوضاع اقتصادية وانسانية صعبة.

وحول انطلاق الحملة من أمام (المستشفى الكويتي) بمشاركة مجموعتي (ديوان رفح) و(بذرة خير) الخيريتين الشبابيتين الفلسطينيتين قال زعرب إن المستشفى له رمزية كبيرة في حياة أبناء محافظة رفح لما يقدم من خدمات جيدة للفلسطينيين موضحا أنه بمجرد عرض الفكرة على الأطباء الذين يعملون فيه سارعوا لتبني هذه الفكرة والعمل فيها.

وأضاف انه عندما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى (أبو يوسف النجار) برفح خلال الحرب الأخيرة على القطاع صيف 2014 كان المستشفى الكويتي بديلا عنه وقدم الخدمات لجميع أبناء محافظة رفح دون تقصير أو كلل وملل.

من جهته قال مدير المستشفى الكويتي التخصصي عبد الرحمن الداهودي في تصريح مماثل ل(كونا) إن العاملين والأطباء في المستشفى هم أول من رحبوا بهذه الحملة والمشاركة فيها من أجل التخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وذكر الداهودي أنه رغم ان الموظفين في المستشفى لم يتلقوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر إلا انهم أصروا على المشاركة في ذلك متمنيا ان تمتد هذه الحملة إلى كافة محافظات قطاع غزة.

وأضاف ان قطاع غزة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة وحصار إسرائيلي خانق الأمر الذي انعكس بالسلب على الوضع المعيشي والاجتماعي للسكان مؤكدا أن هذه الحملة سيكون لها مردود إيجابي على المرضى والجرحى.

وتوجه بالشكر إلى دول الكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته متمنيا الاستمرار في تقديمها يد العون بالطريقة التي تراها مناسبة لذلك.

بدوره قال المتحدث باسم (بذرة خير) هارون المدلل انه تم التفاعل مع الحملة ولاقت ترحيبا واستجابة كبرى من قبل الأطباء والعيادات في كافة أنحاء محافظة رفح. وأعرب المدلل عن أمله في ان تستمر الحملة لمدة أطول من أجل تقديم المساعدات والخدمات للمرضى الفلسطينيين معربا عن شكره لكل من ساهم وسيساهم في انجاح هذه الحملة.

وعن المشاركة في الحملة أكد انه جاءت نتيجة الأوضاع الصعبة والمعيشية التي يعاني منها سكان القطاع الى جانب ضرورة العمل على التخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين.

يذكر أن المستشفى الكويتي التخصصي أنشئ بتمويل من (جمعية الرحمة للاغاثة والتنمية فرع فلسطين) عام 2007 ويعمل علي تقديم العديد من الخدمات الطبية لسكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وننتقل الى العراق حيث تكلفت دولة الكويت بتركيب أطراف صناعية لنحو 66 شخصا أصيبوا بمدينة الموصل خلال سيطرة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على المدينة الواقعة شمالي العراق.

وقال القنصل العام لدولة الكويت في اربيل الدكتور عمر الكندري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) يوم الثلاثاء في 16 يناير ان هذه المبادرة تأتي في إطار حملة أطلقتها دولة الكويت لتنفيذ عدد من المشاريع الطبية لخدمة العراقيين النازحين والمتضررين من جراء العمليات العسكرية التي جرت لتحرير الموصل وأطرافها.

وأكد أن دولة الكويت ستواصل في إطار حملة (الكويت بجانبكم) تقديم المعونات الطبية المتنوعة للعراقيين الذين تعرضوا الى الاصابات جراء الأعمال الاجرامية لمسلحي (داعش).

وأوضح أنه وبتمويل من الجمعية الكويتية للاغاثة أشرفت القنصلية العامة لدولة الكويت في أربيل على عمليات تركيب الاطراف الصناعية لما لا يقل عن 66 من مصابي الموصل في أحد المستشفيات الخاصة بمدينة اربيل وبالتعاون مع منظمة (روناهي) الخيرية.

وبين ان المساعدات الكويتية للشعب العراقي تأتي في إطار المبادرات الإنسانية السامية التي أطلقها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح من اجل التخفيف عن معاناة الذين تعرضوا للاضطهاد والتهجير من قبل تنظيم (داعش).

واوضح ان مبادرة التكفل بتركيب أطراف صناعية بمثابة استكمال للأعمال الانسانية السابقة المقدمة من قبل دولة الكويت للشعب العراقي مضيفا انها شملت حتى الان 266 حالة في مسعى لأن يتمكن المصابون من مزاولة حياتهم الطبيعية بعد تلقي العلاج.

بدورها أعربت رئيسة منظمة (روناهي) الخيرية زيان ميراني في تصريح مماثل ل(كونا) عن شكرها لدولة الكويت لتقديمها يد العون للمصابين من جميع المدن العراقية خصوصا مدينة الموصل واطرافها.

وقالت ميراني ان المصابين يشملون جميع الأعمار ومن بينهم أطفال ونساء وكبار في السن فقدوا أطرافهم جراء العمليات العسكرية في المدينة، مشددة على ان ما قامت به دولة الكويت أعاد الأمل بالشفاء الى المصابين الذين قد فقدوه.

وكالعادة كانت دولة الكويت الى جانب اللاجئين السوريين أينما كانوا حيث اختتمت الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه يوم السبت في 13 يناير حملة قدمت خلالها مساعدات نقدية وعينية للاجئين السوريين في الأردن بلغت قيمتها نحو 40 ألف دولار استفادت منها نحو 300 أسرة.

وشملت المساعدات التي تم توزيعها بالتعاون مع الرحمة العالمية /جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت تقديم عون مادي ومساعدات عينية تتضمن مواد غذائية وأغطية ووسائل تدفئة تعين اللاجئين على التعامل مع فصل الشتاء.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الكويتية المهندس أحمد المرشد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الحملة هي الأولى للجمعية خارج دولة الكويت، والهدف منها تقديم العون للاجئين السوريين الذين يعانون أوضاعا معيشية صعبة.

وأضاف المرشد ان الحملة شملت أسرا سورية تعيش في مختف مناطق الأردن خاصة بمخيمات اللاجئين شمال المملكة للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية للاجئين خاصة في فصل الشتاء لافتا الى ان الحملة وزعت أيضا كتبا وقصصا للصغار والكبار.

من جانبه قال رئيس مكتب سوريا وتركيا في الرحمة العالمية أحمد السويلم ل(كونا) ان حملة الجمعية الخيرية الكويتية هي الحملة رقم 338 التي تنفذها الرحمة العالمية لمساعدة اللاجئين السوريين في إطار عطاء الشعب الكويتي الذي بدأ منذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو سبع سنوات.

وفي أنقرة أعلنت (الرحمة العالمية) يوم الأحد 14 يناير انها سيرت قافلتين إغاثيتين الى اللاجئين السوريين في مدينتي (غازي عنتاب) و(هطاي) جنوبي تركيا.

وقال رئيس مكتب سوريا في (الرحمة العالمية) وليد السويلم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان القافلة الأولى استفادت منها 640 أسرة سورية في (غازي عنتاب) في حين وجهت القافلة الثانية الى (هطاي) لدعم الأيتام السوريين نفسيا.

وأضاف ان برنامج المساعدات تضمن أيضا توزيع مبالغ نقدية وإقامة حفل لمئة يتيم وتدريب 111 متدربا ومتدربة على دعم الأطفال نفسيا وتقديم العلاج النفسي ل 130 يتيما سوريا في تركيا.

وأشار الى ان فريق (بلسم) للدعم النفسي بالرحمة العالمية استشعر مدى المعاناة التي يعيشها الرجال والنساء والأطفال السوريون جراء المشاهد الأليمة التي تعرضوا لها موضحا ان قوافل الدعم النفسي للاجئين السوريين تأتي في إطار الجهود التربوية والنفسية للرحمة العالمية لتخفيف المعاناة عن السوريين.

وكشف السويلم عن ان إجمالي قيمة المساعدات التي قدمتها (الرحمة العالمية) لسوريا منذ بداية الأزمة عام 2011 بلغ أكثر من 77 مليون دولار مشيرا الى أن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء فحسب بل تضمنت العديد من المشاريع التنموية أيضا.

ونبقى مع المساعدات للاجئين السوريين لكن ننتقل الى لبنان وذلك بعد أن أكدت نائب المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي للبرامج والادارات المساندة أماني البداح يوم الخميس 18 يناير استمرار المؤسسة في مشروعها الهادف لدعم تعليم اللاجئين السوريين في لبنان والأردن في إطار المنحة التي خصصتها دولة الكويت لمساعدة الشعب السوري عام 2016.

وأوضحت البداح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المؤسسة ليست منخرطة في مجال العمل الخيري الا ان حجم الكارثة الانسانية التي يعاني منها الشعب السوري دفع دولة الكويت الى تخصيص قسم من منحتها للمؤسسة لدعم تعليم الاطفال اللاجئين لما لها من دور فاعل في مجال التعليم ولعلاقاتها الوثيقة بالمنظمات

أضف تعليقك

تعليقات  0