بيان تجمع ثوابت الأمة بشأن دخول المرأة في الجيش

استنكر "تجمع ثوابت الامة" الدعوة لدخول المرأة للسلك العسكري , مشيرا لما في هذا الامر من مخالفات شرعية لاحكام الشريعة بالاضافة لمبادئ وثوابت الامة والمجتمع الكويتي . 

جاء هذا الاستنكار في بيان للتجمع نصه كالاتي : 

يستنكر تجمع ثوابت الأمة الدعوة لدخول المرأة السلك العسكري في الجيش الكويتي فإن إقحام المرأة الكويتية في صفوف الجيش له سلبيات وعواقب وخيمة يجب أن لا تغيب عن الأخوة في القوات المسلحة مع مافي ذلك من المخالفات الشرعية من جراء دخول المرأة للجيش

وإننا نحذر الإخوة من الإنزلاق في هذا الإتجاه والإنصياع لدعوات من لايدركون تبعات ذلك على المرأة فالواجب على الجميع النظر في أحكام الشريعة الغراء وتاريخ الأمة التي صانت المرأة عن مالايصلح لها

وقد جاءت الشريعة مؤكدة على صيانة المرأة وحفظ خصوصيتها وعدم تحميلها فوق طاقتها فهي الأم المربية والأخت المعلمة والطبيبة الفاضلة والخبيرة المتميزة في تخصصها وعظم الإسلام مكانتها كأم حتى تغنى بها الشعراء كما قيل : الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق ، فمكانها المساهمة في نهضة الأمة من خلال دورها العظيم في التربية وفِي الوظائف التي تحسنها ولايحسنها الرجل والتي ينبغي أن تشجع وتدعم

ولم يذكر في تاريخ الأمة من أكثر من 1400عام أن هناك معسكرات للنساء أوكتائب أوفرق نسائية مقاتلة ، فحذار من أن يزج بها في المعسكرات والأعمال الشاقة التي لاتصلح لتكوينها ولاطبيعة فطرتها وتعريضها للفتن فلم تُخلْق مقاتلة وخلقت بعكس ذلك فيجب أن لا نعاكس الفطرة التي فطر الله الناس عليها ولايكلف الله نفسا إلا وسعها والمنحدر مقلدين الغرب الذي إكتوى بنار إختلاط المرأة في معسكرات الجنود

وعلينا أن نعتبر بإحصائيات تلك الدول التي سبقت إلى عسكرة المرأة وتجنيدها وماتعرضت له من الإهانة والإستغلال والضرر كما يجب على الإخوة في وزارة الدفاع والقوات المسلحة مراعاة الرأي الشرعي كما في قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء ) فليس للمرأة الإمرة والقوامة على الرجال ولا قيادة الجيوش

وقد قال صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولو أمرهم إمرأة كما أن الرأي الشعبي المتوافق مع هوية المجتمع الإسلامية يرفض ذلك جملة وتفصيلا وفِي ماتقدم من أبناء الكويت وأبناء العسكريين من الخليجيين والبدون الكفاية عن أن ندخل بلادنا في فتنة عمياء لايدرك الداعون لها أبعاد ذلك ، حفظ الله الكويت ودينها وشعبها من كل مكروه.

أضف تعليقك

تعليقات  0