هيئة اسواق المال تؤكد دعمها لتطوير أسواق المال بالشرق الاوسط

(كونا) -- أكدت هيئة أسواق المال الكويتية الحرص على دعم تطوير واستدامة أسواق المال بمنطقة الشرق الاوسط في ضوء البيئة المتغيرة سريعا معلنة استضافة أعمال المؤتمر (42) للجنة الإقليمية لمنظمة أفريقيا والشرق الأوسط (امريك) مطلع العام المقبل.

جاء ذلك في بيان صحفي لهيئة اسواق المال اليوم الاربعاء بمناسبة مشاركتها في اعمال المؤتمر السنوي (40) للجنة الاقليمية لمنظمة افريقيا والشرق الاوسط (امريك) الذي يتواصل على مدى يومين في العاصمة المغربية الرباط.

ونقل البيان عن نائب رئيس مجلس مفوضي الهيئة والمدير التنفيذي بالانابة مشعل العصيمي قوله خلال افتتاح المؤتمر الذي يحمل عنوان (التمويل القائم على السوق في افريقيا والشرق الاوسط..

التحديات والفرص) ان الكويت تستعد لاستضافة أعمال المؤتمر (42) للجنة (امريك) في مطلع عام 2019.

واضاف العصيمي ان هيئة أسواق المال في الكويت تتطلع من خلال أعمال المؤتمر (42) الى الاسهام في دعم مسيرة اللجنة وأولوياتها وكذلك الحال بالنسبة لمنظمة الايسكو والمشاركة الفاعلة في رسم السياسات التي تدعم تطوير واستدامة أسواق المال.

واستعرض آخر اعمال التطوير في منظومة اسواق المال في الكويت وإسهامها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية مؤكدا حرص الهيئة على المشاركة الفاعلة كعضو في المنظمة واللجان المنبثقة عنها لتبادل الخبرات وتبني افضل الممارسات في مجال نشاط الاوراق المالية اضافة الى متابعة آخر التطورات في مجال الرقابة والاشراف على الاسواق.

واوضح ان جلسات المؤتمر تتناول عدة محاور بشأن المصطلحات التي استحوذت اخيرا على اهتمام الجهات الرقابية العالمية مثل (فنتج -التكنولوجيا المالية) و(المختبرات التنظيمية) حيث تدعو هذه التكنولوجيا الى الابتكار والنمو في أسواق الأوراق المالية والشركات العاملة بها وتساعد في تطور أساليب تنظيم المعاملات المالية وتنفيذها عالميا.

وقدم الوفد الكويتي المشارك في اعمال المؤتمر عرضا تقديميا واخر مصورا (فيلم) عن دولة الكويت يسلط الضوء على الجانب الثقافي والتاريخي والاقتصادي والتعليمي والسياحي في البلاد.

وشهدت الجلسة الاولى استعراض تفاوت مستويات الجهات الرقابية في الإقليم في تبني الابتكارات ومدى تفهمها للمتغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية في مجال التكنولوجيا مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات والفرص أمامها.

كما ناقشت جلسات هذا اليوم المخاطر الناشئة في إقليم أفريقيا والشرق الأوسط وكيفية معالجة هذه المخاطر لتطوير القدرة على مواجهة الأزمات المالية.

وتتناول جلسات اليوم الثاني للمؤتمر مناقشة موضوع التحديات التي تواجه تمويل البنية التحتية من خلال أسواق المال والدور الذي يمكن أن يساهم فيه تمويل المشاريع مع تقليل فرص المخاطر المصاحبة بالإضافة الى دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (اس.ام.اي) التي برزت كقوة للنمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة والتحديات التي تواجهها في الحصول على التمويل.

كما تتطرق الجلسات الى مناقشة التمويل البيئي وفرص النمو في هذا النشاط في حين تختتم جلسات المؤتمر بموضوع استعراض القضايا المتعلقة بأسواق المال المتكاملة وتقديم توصيات من قبل أعضاء اللجنة حول كيفية مساهمة الهيئات في الأسواق المتكاملة.

وكانت الهيئة قد شاركت في أعمال اجتماع اللجنة ال(39) الذي عقد في جمهورية جامايكا على هامش الاجتماع السنوي (42) لمنظمة الأيسكو اذ بادرت باستضافة المؤتمر السنوي للجنة في العام 2019.

أضف تعليقك

تعليقات  0