"الصحة العالمية": جمعية البدر تفوز بجائزة سمو الأمير للبحوث الصحية للمسنين

صادق المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، ضمن أعمال دورته رقم 142 المنعقدة في جنيف على تقرير لجنة اختيار الفائزين بجائزة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، للبحوث في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة،

وقد قررت هيئة الجائزة في اجتماعها المنعقد يوم 23 يناير الجاري اختيار جمعية البدر وهي جمعية معنية بتقديم المساعدة إلى المرضى المصابين بالسرطان في الجزائر وقد اعترف بالجمعية منذ عام 2006 وتقوم بجهود تطوعية للوقاية وعلاج المرضى المصابين بالسرطان وتعتبر نموذجا لمشاركة المجتمع المدني في الأعمال الاجتماعية والإنسانية.

وذكر تقرير لجنة الجائزة أن جمعية البدر بالجزائر التي فازت بجائزة حضرة صاحب السمو لهذا العام تعمل حاليا على إنشاء مركز لطب الأورام خاص بالأطفال لضمان أعلى مستويات جودة الرعاية للأطفال المصابين بالسرطان حيث سيسهم المبلغ الممنوح للجمعية في إطار الجائزة والبالغ 20 ألف دولار في دعم المشروع الجديد لإقامة مركز طب الأورام لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان.

وصرّح وزير الصحة د. باسل الصباح بأن جائزة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد للبحوث في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة تجسد على أرض الواقع ما يوليه سموه من اهتمام ورعاية للبحوث الطبية ودعم وتشجيع للباحثين على مستوى العالم لتقديم الإنجازات العلمية لرعاية المسنين وتعزيز الصحة وضمن الدور الريادي البارز الذي تضطلع به دولة الكويت على مستوى منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية.

وأكد وزير الصحة حرص الكويت منذ انضمامها لعضوية منظمة الصحة العالمية بموجب قرار جمعية الصحة العالمية WHA13.11 الصادر في مايو 1960 على دعم برامج المنظمة في مجالات الإغاثة والطوارئ الصحية والتصدي للطوارئ الإنسانية ومجابهة الأوبئة ودعم البحوث والابتكارات،

مضيفاً أن وزارة الصحة تشارك في إعداد قرارات منظمة الصحة العالمية لتعزيز الصحة بمفهومها الكامل وأبعادها المتعددة من خلال المشاركة الفعالة في اعمال جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي واللجنة الإقليمية لشرق المتوسط واللجان الفنية للمنظمة،

واستطرد د. باسل الصباح وزير الصحة بأن الوزارة تحرص على الاستفادة من الاستراتيجيات وخطط العمل العالمية التي تصدرها المنظمة وتتبناها لتطوير وتحديث البرامج الصحية الوطنية وهو ما أثمر عن تحقيق إنجازات بمؤشرات أداء النظام الصحي بدولة الكويت وثقتها تقارير منظمة الصحة العالمية.

وأضاف وزير الصحة أنه إلى جانب جائزة صاحب السمو للبحوث في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة فإن هناك جائزة أخرى تحمل اسم دولة الكويت تمنح على مستوى اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في مجال مكافحة السرطان وأمراض القلب ومرض السكر كما تعتز دولة الكويت بأن القاعة الرئيسية للاجتماعات بمبنى المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالقاهرة تحمل اسم دولة الكويت.

وبهذه المناسبة فقد رفع وزير الصحة د. باسل الصباح إلى مقام صاحب السمو أخلص آيات العرفان والامتنان لمبادرة سموه بتخصيص جائزة عالمية على مستوى منظمة الصحة العالمية للبحوث

في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة، مؤكداً على المردود الإيجابي لهذه المبادرة السامية لتشجيع ودعم البحوث الصحية وبصفة خاصة التي تعود بالفائدة على صحة وجودة الحياة

المسنين الذين تتزايد نسبتهم بين السكان على مستوي جميع دول العالم نظراً للتقدم في الممارسات والتقنيات الطبية وإرتفاع متوسط الاعمار والتراجع المضطرد بمعدلات الوفيات والنجاح في

التصدي والسيطرة على الأوبئة على مستوي العالم، مجدداً إلتزام وزارة الصحة بالمضي قدماً للأمام نحو تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة حتى عام

2030 الصادرة عن اجتماع قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المنعقد في سبتمبر 2015 بنيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ومن خلال برنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة.


أضف تعليقك

تعليقات  0