نواب يهنئون الشعب بذكرى تولي سمو الأمير مقاليد الحكم: الكويت في عهد سموه احتلت مكانة مرموقة

هنأ نواب في مجلس الأمة القيادة السياسية والشعب الكويتي بحلول الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم والتي توافق يوم غد 29 يناير.

وأوضحوا في تصريحات صحافية متفرقة أن سموه استطاع من خلال خبرته السياسية وبُعد أفقه الدبلوماسي ونظرته الاقتصادية أن ينقل الكويت نقلة نوعية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا.

وبينوا أن سمو الأمير وضع الكويت في مكانة مرموقة على الخارطة الدولية مشيرا إلى ما تحقق في عهده من إنجازات وتنمية. كما نوه النواب بالدور الحيوي الذي يقوم به سمو أمير البلاد

إقليمياً وعربياً خليجياً لتعزيز التضامن الخليجي والعربي والدفاع عن القضايا الخليجية والعربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة.

وأكدوا أن سمو الأمير رجل دولة وصمام الأمان الذي يراهن عليه، حيث لعب دورا محوريا في معالجة الكثير من القضايا في المنطقة ومنذ عام 1961 كانت له تحركات وجهود بالغة الأهمية

في المجال الدبلوماسي.

من جهته هنأ رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي

سموه مقاليد الحكم في البلاد، مشيرا إلى أن التاريخ سيسجل هذه الحقبة الحافلة بالإنجازات من تاريخ الكويت بحروف من ذهب لما لسموه من مواقف مشرفة على المستويات كافة المحلية منها

والإقليمية والدولية.

وقال الهرشاني إن خبرة سمو الأمير وحنكته السياسية وبفضل مبادراته الإنسانية والخيرية في كل بقاع الأرض وكذلك جهود سموه في لم الشمل بين الأشقاء العرب وتقريب وجهات النظر بين

الدول الشقيقة جعلت الكويت محط أنظار العالم وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين وجعلها مركزا للقرار وعاصمة للقمم الخليجية والعربية والإسلامية.

وأضاف الهرشاني أنه على المستوى الداخلي فقد جنب سموه الكويت من ويلات الفتن وشق صف الوحدة الوطنية حتى عبر سموه بسفينة الكويت إلى بر الأمان وقيادة البلاد في ظروف عصيبة.

وأكد أن سموه وعلى المستوى العالمي نال احترام العالم أجمع لما له من مبادرات خيرية وإنسانية ومساعدات لكل الفقراء والمحتاجين وكذا الدول المنكوبة والمتضررة في شتى بقاع العالم، حتى

استحق وعن جدارة لقب قائد العمل الإنساني من أكبر مؤسسة أممية عالمية.

كما أن سموه دائما سباق لنصرة القضايا العربية والإسلامية ومدافع قوي عن حقوق الشعب العربي، كما حمل سموه على عاتقه هموم الشعب العربي من اللاجئين السوريين وغيرهم، فضلا عن قيامه بالعديد من الوساطات بين أشقائه في منظومة دول التعاون.

ومن ناحيته أعرب النائب مبارك الحريص عن خالص تهانيه للقيادة السياسية والشعب الكويتي بالذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم ، مؤكدا أنها ذكرى عزيزة على قلوب الكويتيين جميعا نستذكر خلالها تاريخا حافلا بالإنجازات لصاحب السمو .

وقال الحريص لـ (الدستور ) إنه من حسن طالع هذا البلد أن يكون على رأس سلطته مثل هذا الرجل الذي كان (أبو الدبلوماسية ) منذ أن كان وزيرا للخارجية والآن أصبح ( أبو الإنسانية) ، منوها بالدور الكبير الذي يلعبه صاحب السمو في سبيل تحقيق المصالحات بين الدول الخليجية وكذلك بين الدول الأخرى .

وتمنى لصاحب السمو العمر المديد وموفور الصحة والعافية وقيادة البلد إلى مزيد من التقدم والرقي .

وبدروه اعتبر النائب ماجد المطيري، الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم حدثا تاريخيا وعلامة فارقة في خارطة الكويت الحديثة مؤكدا أن سموه استطاع من خلال خبرته السياسية وبُعد أفقه الدبلوماسي ونظرته الاقتصادية أن ينقل الكويت نقلة نوعية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا.

وقال المطيري إن السنوات الماضية والتي تولي فيها الشيخ صباح زمام الأمور ورغم المنعطفات التي عصفت بالمنطقة وكادت تدخلها في فوضى عارمة ورغم النار التي استعرت حول بلدنا إقليميا إلا أن حكمة وخبرة سمو الأمير اسبغتا على الكويت البرد والسلام فلم تتأثر بلادنا بما يحيط بها واستطاع سموه أن يقود سفينة الخير إلى شاطئ الأمن والأمان والاستقرار.

وأكد المطيري أن سمو الأمير كان أول قائد عربي تتوجه الأمم المتحدة قائدا للإنسانية إذ لم يتأخر سموه في مد يد العون لكل مستضعفي العالم لافتا إلى دوره الكبير في محاولة رأب تصدع البيت الخليجي فقد قام بجولات مكوكية لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء واستطاع عقد القمة الخليجية في موعدها في الكويت ولا تزال جهوده قائمة حتى يعيد اللحمة الخليجية إلى سابق عهدها.

وهنأ النائب عسكر العنزي الشعب الكويتي بمناسبة مرور 12عاما على تولي قائد الانسانية سمو الأمير مقاليد الحكم، مؤكدا أن مسيرة سمو أمير البلاد الحافلة بالعطاء والإنجازات على المستويات المحلية والعربية والدولية كلها ومكانته البارزة وسياسته المتوازنة، جعلت للكويت ثوابت راسخة في سياستها المحلية والدولية مشيرا إلى حنكة سموه ونظرته الثاقبة وحكمته في التعامل مع الكثير من الأحداث داخليا وخارجيا للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وقال عسكر إن الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم تطل علينا بطموحات وتطلعات كبيرة حملها سموه لجعل الكويت دولة ديمقراطية عصرية مزودة بالعلم والمعرفة ويسودها التعاون والإخاء ويتمتع أهلها بالحرية والمساواة في الحقوق والواجبات.

وأضاف أن سمو الأمير قائد فريد ومتميز استطاع بحكمته وخبرته ونظرته الثاقبة أن يحقق الأمن والاستقرار للكويت على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الكثيرة التي تواجه المنطقة والعالم.

وأوضح عسكرأن سمو الأمير أثبت في كل المواقف أنه رجل دولة من الطراز الأول والفريد من خلال حبه لشعبه وحرصه على مصالح وطنه وتمسكه بالديموقراطية وحرية التعبير وإعلاء راية الدستور وكلمة القانون والمحافظة على القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي.

وأكد عسكر أن سموه يحتل مكانة كبيرة في قلوب أبنائه الكويتيين الذين عرفوه دائما أبا حنونا وحاكما عادلا وقائدا حكيما وراعيا لنهضة وطنه وتقدمه واستقراره وإعلاء شأنه ومكانته.

وبين أن سمو أمير البلاد استثمر خبرته الطويلة في العمل الديبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسؤولين في العالم لإرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع معظم الدول، ما أكسبها مكانة مرموقة في المحافل الدولية.

واستطاع سمو الأمير بحكمته أن يجعل الكويت على رأس الديبلوماسية في العالم، مبينا أن سموه هو قائد الإنسانية بحق كما قالت الأمم المتحدة بمنحها لقب قائد إنساني لسمو الأمير وليس أدل على ذلك من استضافة الكويت مؤتمرات المانحين لدعم الشعب السوري.

وأشار إلى أن سموه أثبت أيضا جدارته للقب القائد الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله ورفعت هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية ما جعل الأمم المتحدة تعتبر الكويت مركزا إنسانيا عالميا.

ونوه عسكر بالدور الحيوي الذي يقوم به سمو أمير البلاد إقليمياً وعربياً خليجياً لتعزيز التضامن الخليجي والعربي والدفاع عن القضايا الخليجية والعربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة.

ولفت إلى مبادرات سموه الإنسانية لدعم الدول الشقيقة والصديقة في القارة الأفريقية وهو ما يعكس حرص سموه على العمل الإنساني وشعوره بآلام ومعاناة الشعوب الشقيقة والصديقة وسعيه لتحقيق الرخاء والازدهار لتلك الشعوب.

وهنأ النائب طلال الجلال الشعب الكويتي بمناسبة مرور 12 عاما على تولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم، مشددا على أن ما حققه سموه كان حصيلة اسثنائية ونوعية من الحكم الرشيد والمسؤول.

وقال الجلال إن فترة حكم سموه ومساندة سمو ولي العهد حافلة بالازدهار والاستقرار للكويت لافتا إلى أن تتويج سمو الأمير من قبل أعلى منظمة دولية وهي الأمم المتحدة كقائد للإنسانية وسام غال على الكويتيين جميعا.

وأكد دور سمو أمير البلاد في قيادة الكويت نحو بر الأمان والنأي بها عن الصراعات الإقليمية والفتن التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن حكمة وحنكة سموه نأت بالكويت عن الأزمات المحيطة بالمنطقة ووأدت الكثير من الفتن الداخلية وأرست قواعد الاستقرار والأمن والأمان في الكويت.

ولفت الجلال الى أن سمو الأمير وضع الكويت في مكانة مرموقة على الخارطة الدولية مشيرا إلى ما تحقق في عهده من إنجازات وتنمية. من ناحيته أكد النائب ناصر الدوسري أن الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الأمير مسند الإمارة مناسبة عزيزة على الجميع.

وأكد الدوسري أن سمو الأمير رجل دولة وصمام الأمان الذي يراهن عليه، مؤكداً أن سموه لعب دورا محوريا في معالجة الكثير من القضايا في المنطقة ومنذ عام 1961 كانت له تحركات وجهود بالغة الأهمية في المجال الدبلوماسي.

وشدد على أن وجود سمو الأمير في سدة الحكم له بالغ الأثر في تجنيب البلاد كثيرا من العقبات حيث قادها الى بر الأمان وسط الأمواج والعواصف في المنطقة مشيراً إلى حكمة وخبرة سموه في إدارة الأزمات داخليا وخارجيا، فقد أفنى حياته في خدمة الشعب الكويتي والبلاد شهدت طفرة نوعية في عهد سموه.

ونوه الدوسري بالدور الكبير الذي يقوم به سموه على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، مشيداً بما حققته دولة الكويت في ظل عهد سمو الأمير من إنجازات على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، لافتا إلى أن حصول سموه على لقب "قائد الإنسانية" مصدر فخر واعتزاز لدى الشعب الكويتي كافة.

ودعا الدوسري بهذه المناسبة السلطتين للتعاون من أجل الإنجاز إعمالا بتوجيهات سمو الأمير وحتى تنعم البلاد بالأمن والاستقرار تحت راية سموه، معرباً عن تمنياته بأن تكون المرحلة المقبلة من حكم سموه مليئة بالتوفيق والسداد والتقدم والازدهار لدولة الكويت واللحاق بركب الدول المتقدمة.

وبارك بدوره النائب فراج العربيد للشعب الكويتي الذكرى الثانية عشرة لتولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم .

وقال إن سموه يمثل أيقونة الدبلوماسية العالمية وفخر الإنسانية وقائدها ووجوده على سدة الحكم أضافت للعالم الحر الشيء الكثير، مشدداً في ظل ما يسود هذا العالم من صراعات وخلافات تتطلب أن يعمم فكر سموه على تلك البقع التي تشهد توترات ومشاكل دائمة .

وأضاف العربيد أن أبناء الشعب الكويتي يفخرون ويتفاخرون ويتباهون بقائدهم عندما يزورون مختلف البلدان نظراً لما حققه سموه في شتى المحافل الدولية والمبادرات المحلية والإقليمية والعالمية في الأطر السياسية والتنموية والإنسانية.

وبدوره تقدم النائب د.حمود الخضير بالتهنئة إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد وإلى الشعب الكويتي بالذكرى الثانية عشرة لتولي قائد العمل الإنساني مقاليد الحكم في البلاد والتي شهدت العديد من الأزمات السياسية التي تم تجاوزها بالتأكيد على حماية الدستور وتعزيز الديمقراطية .

وأضاف أن سموه يحظى بمكانة كبيرة جدا قل نظيرها بين زعماء العالم ، لا سيما مع الحنكة والحكمة اللتين يتحلى بهما سموه ، مؤكدا أن التطورات المتلاحقة في المنطقة والعالم أثبتت ما يتمتع به سموه من إمكانات عالية ساهمت في الخروج من العديد من الأزمات المتلاحقة .

وأشار الخضير إلى مواقف صاحب السمو الأمير العديدة والحاسمة التي نجحت في رأب الصدع بين الأشقاء وحالت دون تفاقم الأزمات ، فضلا عن المواقف الثابتة والمبدئية من نصرة المظلومين والوقوف مع الحق ودعم جهود السلم والأمان في العالم

أضف تعليقك

تعليقات  0