الهلال الأحمر يقدم مساعدات للنازحين من بركان «مايون» في الفلبين

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية اليوم الثلاثاء عن تقديم مساعدات عينية عاجلة للنازحين من كارثه بركان (مايون) الذي ثار الأسبوع الماضي في اقليم (ألباي) شرقي الفلبين. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية الدكتور هلال الساير في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب لقائه رئيس الصليب الاحمر الفلبيني ريتشارد غوردن ان "الاستعداد لتقديم المساعدات الإغاثية بشكل عاجل للنازحين من بركان (مايون) يؤكد نهج دولة الكويت الثابت في اغاثة الشعوب المنكوبة بمختلف دول العالم في اوقات المحن".

واضاف انه تم توقيع اتفاقية تعاونية ثنائية مع الصليب الاحمر الفلبيني اليوم الثلاثاء في مجال تقديم المساعدات الاغاثية للنازحين في (مايون) وكذلك النازحين في مدينة (ماراوي).

واشار الساير الى ان وفد الهلال الاحمر الكويتي بحث مع الصليب الاحمر الفلبيني آلية توزيع المساعدات للنازحين واحتياجاتهم الاساسية العاجلة اضافة الى توفير خيام كبيرة لطلبة المدارس.

وذكر ان وفد الجمعية تعرف على نشاطات الصليب الأحمر الفلبيني على المستويين المحلي والدولي مثنيا على مبادرات الجمعية وجهودها وتواصلها الدائم مع القضايا الانسانية.

واوضح الساير انه بحث العديد من المواضيع المتعلقة بالعمل الانساني والتطوعي وسبل تعزيزها بين البلدين الصديقين مثنيا على جهود الجمعية على الصعيدين المحلي والدولي وما تقوم به لخدمة المتضررين والمحتاجين جراء الكوارث الطبيعية في الفلبين.

من جهته اكد رئيس مجلس ادارة الصليب الاحمر الفلبيني ريتشارد غوردن اهمية الدور القيادي والايجابي للهلال الاحمر الكويتي في مجال العمل الانساني مبينا ان الجمعية اضحت احدى اكبر الجهات المانحة على المستوى العالمي. وقال غوردن ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي تؤدي دورا حيويا ومحوريا في سياسات الاستجابة للاغاثة الانسانية ومن خلال نشاطها المكثف مع الجمعيات الوطنية والمنظمات الانسانية.

واعرب عن بالغ شكره وتقديره للهلال الاحمر الكويتي واعماله الانسانية ومساعدتهم الدائمة للمحتاجين والمتضررين في جميع انحاء العالم لاسيما الفلبين مشيدا بافتتاح قرية (الكويت الإنسانية) مؤخرا في جزيرة (تاكلوبان) بمقاطعة (سمار) الشرقية.

ونزح اكثر من 61 ألف شخص في الفلبين بعد ان لفظ بركان جبل (مايون) في الاسبوع الماضي خمس حلقات من الحمم البركانية تراوح ارتفاعها ما بين 500 و600 متر واستمرت ما بين سبع دقائق وساعة.

ووسعت الحكومة الفلبينية منطقة الخطر حول البركان من حوالي ثلاثة كيلومترات الى دائرة نصف قطرها تسعة كيلومترات من فوهة البركان. وثار بركان جبل (مايون) في عام 2014 وأجبر آلاف السكان على مغادرة منازلهم فيما وقع اكبر ثوران له في فبراير من عام 1841 عندما لقي 1200 شخص حتفهم بعد ان تسبب في دفن قرية تحت الحمم البركانية

أضف تعليقك

تعليقات  0