مسلحو المعارضة في سوريا يسقطون مقاتلة روسية ويقتلون الطيار

قالت وزارة الدفاع الروسية والمعارضة المسلحة السورية يوم السبت إن مسلحي المعارضة أسقطوا طائرة حربية روسية يوم السبت وقتلوا قائدها خلال ”اشتباك“ على الأرض بعد أن قفز منها بالمظلة.

وأُسقطت الطائرة وهي من طراز سوخوي-25 في إحدى مناطق محافظة إدلب بشمال سوريا والتي تشهد غارات جوية مكثفة وقتالا بين قوات الحكومة المدعومة من روسيا وإيران والمعارضة المسلحة التي تعارض الرئيس بشار الأسد.

وينظر السوريون المعارضون للأسد إلى روسيا على أنها قوة غازية ويلقون عليها باللوم في مقتل آلاف المدنيين منذ أن انضمت موسكو للحرب إلى جانب الحكومة السورية في عام 2015.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها رأت تقارير عن الحادث وادعاءات بأن الولايات المتحدة زودت جماعات في سوريا بصواريخ.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الوزارة إن “الولايات المتحدة لم تزود مطلقا أي جماعة في سوريا بصواريخ أرض جو تطلق من على الكتف كما أننا نشعر بقلق عميق من استخدام مثل هذه الأسلحة.

”الحل لهذا العنف هو العودة إلى عملية جنيف بأسرع ما يمكن وندعو روسيا إلى الوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد“.

وقال مصدر بالمعارضة المسلحة إن الطائرة الروسية أسقطت فوق بلدة خان السبل قرب مدينة سراقب على مقربة من طريق سريع يحاول الجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران التقدم عليه.

وأضاف المصدر أنه على الرغم من نجاة الطيار الروسي من الحادث فإنه لقي حتفه على يد مقاتلي المعارضة السورية الذين حاولوا أسره. وأعلنت هيئة تحرير الشام، المرتبطة بالفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة وقالت إن أحد مقاتليها أسقطها مباشرة بصاروخ مضاد للطائرات يحمل على الكتف.

وقال محمود التركماني القائد العسكري في كتيبة الدفاع الجوي التابعة لهيئة تحرير الشام في بيان ”هذا العمل هو أقل ما يمكن تقديمه ثأرا لأهلنا وليعلم الغزاة المجرمون أن سماءنا ليست نزهة لهم ولن يمروا فيها دون أن يدفعوا الثمن بإذن الله تعالى“.

وتضم تحرير الشام الجماعة التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة والتي كانت فرع القاعدة في سوريا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الطائرة أسقطت بصاروخ أرض جو يُطلق من على الكتف. وأضافت أن الطيار الذي أفادت الأنباء بهبوطه من الطائرة بالمظلة قُتل في وقت لاحق على الأرض.

وأضافت ”الطيار قُتل في اشتباك مع إرهابيين“.

أضف تعليقك

تعليقات  0