الغانم: نناقش تأثير انسحاب أميركا من اتفاقية المناخ

قال مسؤول كويتي اليوم الاثنين إن المجموعة التفاوضية العربية لتغير المناخ بحثت سبل تنسيق المواقف العربية بعد (اتفاق باريس للمناخ). جاء ذلك في تصريح لمساعد وزير الخارجية الكويتي للشؤون القانونية غانم الغانم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) في ختام ترؤسه وفد الكويت في الاجتماع ال 19 للمجموعة التفاوضية العربية لتغير المناخ بمقر جامعة الدول العربية.

وقال الغانم إن الاجتماع الذي اختمم اليوم تناول بحث تنسيق المواقف العربية بعد (اتفاق باريس) وما تلاه خلال مؤتمر بون للمناخ (كوب 23) نهاية العام الماضي. واشار الى اجراء المجموعة التفاوضية العربية مراجعة حول مخرجات (كوب 23) مبينا أن الموضوعات حظيت بمناقشات مكثفة استعدادا لاجتماع يعقد في بون في مايو المقبل.

واوضح أن اجتماع بون المرتقب يأتي تمهيدا لاجتماعات مؤتمر المناخ المقبل المقررة في بولندا استعدادا لدخول اتفاق باريس حيز التنفيذ عام 2020.

ولفت الغانم الى مناقشة سير المفاوضات في الاجتماعات السابقة وكذلك تأثير انسحاب الولايات المتحدة على سير تلك المفاوضات اضافة للمستجدات في مسارات الاتفاقية والموقف العربي منها .

وشاركت دولة الكويت بوفد ضم الجهات ذات الصلة من وزارة الخارجية والهيئة العامة للبيئة والقطاع النفطي. وكانت الولايات المتحدة أعلنت رسميا في رسالة للأمم المتحدة عزمها الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الذي وقعت عليه نحو 200 دولة في العام 2015.

واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نص الاتفاق يضر اقتصاد بلاده لكنه لم يستبعد إعادة التفاوض إذا استطاعت الولايات المتحدة أن تجد فيه "شروطا أكثر ملاءمة".

ولم تحذ أي دولة أخرى حذو ترامب حتى الاقتصادات التي تعتمد على الوقود الأحفوري فيما ما زالت واشنطن تحتفظ بمكانها في محادثات المناخ لأن اتفاق باريس ينص على أنه لا يمكن لأي دولة الانسحاب رسميا قبل نوفمبر 2020. ويهدف (اتفاق باريس) إلى الحد من ارتفاع متوسط درجات حرارة العالم بحيث تكون الزيادة أقل بوضوح من درجتين مئويتين فوق درجات الحرارة قبل الثورة الصناعية فيما سيكون من الأفضل لو اقتصرت الزيادة على 5ر1 درجة من أجل الحد من موجات الجفاف والفيضان وارتفاع درجات الحرارة ومستويات البحر.

أضف تعليقك

تعليقات  0