الصويان: الربيان من الكائنات البحرية غير المستوطنة.. إذا لم نصيده في الكويت يخرج للمياه الدولية ويعود لنا مستوردا

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان على تمسك الاتحاد بحقوق الصيادين في استمرار صيد الربيان بالجر الخلفي،

لافتا إلى ضرورة إعلان موعد فتح موسم صيد الربيان المقبل في المياه الإقليمية الكويتية، وموضحا أن الربيان من الأنواع غير المستوطنة في مياهنا الإقليمية ولكنها تمكث لفترة النمو ثم في طور معين من نموها تخرج من مياهنا الى المياه الدولية،

وفي حالة عدم صيدها بمياهنا الإقليمية فإنه فى هذه الحالة نحرم منها وتخرج للدول المجاورة دون الاستفادة منها وترجع إلينا مستوردة وهذا يعد منتجا محليا من ثروتنا السمكية،

وعلى الدولة بجميع جهاتها تشجيع المنتج المحلي وتقديم الدعم المادي والمعنوي وتشجيع القائمين على توفيره بدلا من محاربتهم ووضع العراقيل أمامهم.

وقال الصويان في تصريح إنه قد تمت دعوة الاتحاد من قبل الهيئة العامه لشؤون الزراعة والثروة السمكية في اجتماع اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء من الجهات الحكومية وهي الثروة السمكية والهيئة العامة للبيئة ووزارة التجارة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية للاستماع إلى رؤيته هو وشركات الأسماك وجامعة الكويت بشأن إعداد تقرير لتقييم المخزون السمكي في دولة الكويت بناء على قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن،

وقد مثل الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك رئيس الاتحاد حيث تم التطرق إلى دراسة صيد الربيان بالجر الخلفي وقرار منعه بالمياه الإقليمية الكويتية حتى إشعار آخر بناء على توصية الهيئة العامة للبيئة.

وأضاف الصويان إن الاتحاد أكد على تمسكه بحقه بعدم وقف الصيد بالجر الخلفي في المياه الإقليمية الكويتية حيث أن "الكوفه" هي الوسيلة الوحيده لصيد الربيان منذ أكثر من 50 عاما،

مطالبا بسرعة تحديد موعد فتح موسم صيد الربيان بالمياه الإقليمية الكويتية كما يتم كل عام.

وأعلن إن الاتحاد بصدد إعداد تقرير مفصل وكامل للرد على اللجنة بخصوص صيد الربيان بالجر الخلفي وإحصائية الربيان للموسم السابق 2017 ،

خاصة أن الاحصائية تثبت أن الموسم السابق لصيد الربيان أفضل بكثير من السنوات السابقة وقد حققنا الاكتفاء الذاتي من الربيان المحلي ووفر أسطول اتحاد الصيادين كامل مصيده من الربيان بالأسواق المحلية بما يقدر 2380 طنا من الربيان أي ما يعادل 103600 سلة ربيان (مائة وثلاثة آلاف وستمائة سلة) ،

مؤكدا أن الاتحاد قام بإرسال إحصائية آخر أربع سنوات الى «الثروة السمكية» مبينا فيها مصيد الاتحاد وإحصائية كل موسم، كما أرسل كتابا الى «الثروة السمكية» قبل شهر يطالبها بضرورة تحديد موعد فتح الموسم المقبل لصيد الربيان،

متمنيا الإعلان قريبا عن موعده حتى نستطيع تجهيز وصيانة جميع اللنجات قبل موعد موسم الصيد. وأوضح أن رخص الجر الخلفي هي رخص صيد داخل المياه الإقليمية الكويتية ونعمل بها منذ أكثر من 50 عاما،

وهي تعمل لمدة أربعة أشهر فترة موسم الربيان وتتوقف ثمانية أشهر، كما أنها ملتزمة بالمرسوم الأميري 1980/46 وباللوائح والقوانين وتستخدم فتحات الشباك القانونية،

كما أنها بعيدة عن المناطق المحظورة وملتزمة بالمناطق المحددة قانونا من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية طبقا للقرارات الصادرة فى صيد الربيان،

مشيرا الى أن منعها سيتسبب في حرمان الأسواق المحليه والمستهلكين وسيعرض الصيادين لخسائر كبيرة خاصة وأن باقي أسطول الصيد يخرج للمياه الدولية في الأول من أغسطس أسوة بالدول المجاورة وعلى مسؤوليته الشخصية وجميع اللنجات الكويتية عند خروجها للمياه الدولية تخرج وتعود من منفذ أم المرادم أو منفذ ميناء الدوحة بالجوازات وعند خروج الصياد لا يحميه أحد من أية مخاطر قد يتعرض لها.

وأعرب عن أمله بسرعة اتخاذ القرار الذي يصب في الصالح العام وتحديد موعد الموسم المقبل وهذا كله يَصب في خدمة المستهلكين ودعم اقتصاد الدولة فمن الضروري أن لا يحرم المستهلكون من المنتج المحلي ويجب تقديم الدعم المناسب له.

أضف تعليقك

تعليقات  0