قتلى وجرحى بمواجهة بين الشرطة الإيرانية و"الدراويش"

أسفرت مواجه في تظاهرة بين الشرطة الإيرانية ومجموعة تنتمي للطريقة الصوفية المعروفة بالدراويش، إلى مقتل 2 من المحتجين و3 من عناصر الشرطة وجرح آخرين، حسب ما أوردت فرانس برس، الاثنين.

وقال شاهد للوكالة الرسمية إن "قوات إنفاذ القانون اعتقلت عددا من الدراويش وأنهت التظاهرة بإطلاق الغاز المسيل للدموع".

وفي وقت سابق، أعلن متحدث باسم الشرطة الإيرانية مقتل ثلاثة من عناصرها وجرح آخرين الاثنين في هجوم للدراويش.

وقال المتحدث سعيد منتظر المهدي لوكالة الأنباء الرسمية إن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا في الشارع في هجوم بواسطة حافلة.

وتظهر لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي الحافلة وهي تندفع نحو مجموعة من رجال الشرطة في شمال طهران.

وكان أفراد من طريقة "غونابادي" الصوفية يعرفون باسم الدراويش يتظاهرون ضد توقيف عدد من زملائهم، وفقا لتقارير على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الشرطة أن عناصرها عملوا على تفريق التظاهرة. من جهتها، أوضحت وكالة أنباء "فارس" المقربة من المحافظين أن العديد من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح في هجوم الحافلة وتم نقلهم إلى المستشفى.

وطريقة "غونابادي" إحدى أكبر الطرق الصوفية في البلاد، نشأت في مقاطعة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، لكنها منتشرة في المدن. وتتهم هذه الطريقة الحكومة الإيرانية بمضايقة مريديها وممارسة التمييز بحقهم.

وخلال رئاسة المتشدد محمود أحمدي نجاد بين عامي 2005 و 2013، كانت هناك مواجهات بين الصوفيين والميليشيات المرتبطة بالعناصر المتشددة في البلاد.

ويشير مسؤولون والإعلام المحلي إلى اتباع هذه الطريقة دائما بـ"العناصر المخدوعة".

وأفادت تقارير غير مؤكدة في يناير ومطلع فبراير أن قوات الأمن اشتبكت مع مريدين في الطريقة خارج منزل زعيمها نور علي تابنده في منطقة باسداران في شمال طهران.

وأوضح موقع إلكتروني مرتبط بهذه الطريقة الصوفية الشيعية أن قوات الأمن حاولت وضع نقاط أمنية حول منزل تابنده لمراقبة تحركاته.

والصوفية ليست محظورة في إيران، لكن ممارستها لا تلقى قبولا لدى رجال الدين المحافظين.

وتتعرض بعض الطرق الصوفية الشيعية للانتقاد الشديد بسبب اتهامها بالبدع لارتباطها بالمذهب العلوي المنتشر في أجزاء من سوريا وتركيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0