"البيئة": الكويت تعد من الدول الرائدة في مجال حماية البيئة

كونا) -- أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الكويتية رئيس مجلس الادارة الشيخ عبدالله احمد الحمود الصباح اليوم الخميس ان دولة الكويت تعد من الدول الرائدة في مجال حماية البيئة.

وأضاف الشيخ عبدالله الأحمد في كلمة له بمؤتمر صحفي نظمته الهيئة بشأن تصنيف دولة الكويت لمؤشر الأداء البيئي العالمي ان الكويت رائدة في مواجهة العديد من التحديات في مجالات ادارة الموارد المائية وتلوث البيئة الساحلية والبحرية وادارة النفايات وتلوث الهواء وتدهور الاراضي والمحافظة على التنوع البيولوجي والنوعي وغيرها من القضايا البيئية المتعددة.

وذكر ان الأداء البيئي الصادر عن مركز البيئة التابع لجامعة (بل) الأمريكية في شهر يناير الماضي يثبت سعي الكويت الحثيث للمحافظة على البيئة اذ تقدم ترتيب الكويت عالميا من المركز 113 في عام 2016 الى المركز 61 في عام 2018 ضمن تصنيف 180 دولة عالميا.

وأوضح ان هذه البيانات تشير الى أن دولة الكويت تحتل المرتبة الثانية خليجيا عبر تقدمها من المركز الخامس في 2016 الى المركز الثاني في 2018 ضمن التصنيف الدولي للمؤشر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار الى ان الاهتمام بالنظام البيئي اصبح من أهم أولوليات في خطط وبرامج عمل الحكومات على المستوى الدولي معتبرا ان ذلك مطلبا عالميا يسعى اليه المجتمع الدولي.

واكد ان الهيئة أخذت على عاتقها الارتقاء بالمؤشرات البيئية في مختلف القطاعات بالتعاون المشترك والحثيث مع كافة الشركاء المحليين والاقليمين والدوليين في هذا المجال باستخدام الاساليب العلمية الحديثة والمعلومات الموثقة.

وذكر ان تصنيف الكويت المتقدم يعكس جهود الهيئة العامة للبيئة لتفعيل دورها الهام في الرقابة البيئية وكافة الأعمال والمهام الكفيلة بحماية البيئة في البلاد.

من جانبه قال الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي في كلمة له بالمؤتمر ان ماورد في التقرير الاخير والخاص بمؤشر الاداء البيئي العالمي يتماشى مع رؤية دولة الكويت 2035 والتي تطمح لان تكون ضمن اكثر 35 دولة متقدمة في العالم شاملة مؤشر الاداء البيئي العالمي على قياس معدلات نقاء الهواء والطقس والطاقة والمياه والصرف الصحي والتنوع الحيوي والتأثيرات الصحية وغيرها.

واضاف ان خطة التنمية الكويتية ترتكز على سبعة ركائز اساسية من بينها تعزيز البيئة المعيشية المستدامة والتي تتعلق باستهلاك الموارد الطبيعية والتناغم مع البيئة بشكل يسمح باستدامة الموارد وخفض نسب التلوث لرفع جودة المعيشة بهدف المحافظة على البيئة.

واوضح ان هناك عددا من البرامج التي تحقق ركيزة البيئة المعيشية المستدامة ومنها الحفاظ على سلامة البيئة الهوائية وتحسين كفاءة ادارة المخلفات والنفايات وتوظيف الطاقات المتجددة.

وذكر ان ركيزة البيئة المعيشية المستدامة ترتبط ارتباطا وثيقا بركيزة رأس المال البشري الابداعي والذي يعد من اهم مستهدفات خطة التنمية فضلا عن الرعاية الصحية عالية الجودة. (النهاية) ز ا ك / خ ع ح

أضف تعليقك

تعليقات  0