نواب يهنئون سمو الأمير وسمو ولي العهد والشعب بالأعياد الوطنية

هنأ نواب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي قاطبة والمقيمين والزائرين للكويت بمناسبة الأعياد الوطنية، ولا سيما ذكرى الاستقلال والتحرير.

وأكدوا في تصريحات صحافية أن الأعياد الوطنية تأتي في ظل نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها البلاد وتماسك الشعب الكويتي وولائه المطلق لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأشادوا بالمبادرتين الساميتين لصاحب السمو أمير البلاد بسداد ديون الغارمين وكذلك اليتامى على نفقة سموه الخاصة.

وفي هذا السياق هنأ النائب خليل الصالح القيادة السياسية وعموم الشعب الكويتي والمقيمين بمناسبة العيد الوطني ال57 لاستقلال الكويت والذكرى الـ 27 للتحرير والذكرى الـ 12 لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم .

وقال الصالح ان من نعم الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد ان تجتمع هذه المناسبات على قلوب الكويتيين بالفرحة التى ستبقي ملامسة لوجدان الشعب الكويتي.

وأكد على ضرورة استخلاص العبر من التضحيات التى قدمها الاباء والاجداد لصناعة تلك الاحداث العظيمة التى كست ملامح هذا الوطن بالخير، داعيا الى غرس مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية في قلوب الاجيال المتعاقبة من خلال تدوين تلك التضحيات فى صحائف قلوبهم والعقول.

وشدد الصالح علي أهمية دور وزارة التربية ووزارة الاعلام والقطاعات الثقافية فى غرس وتأصيل مفاهيم التضحية والبذل من اجل تراب هذه البلاد.

وأكد أن هذا الوطن بنعمة الله سيبقي عصياً على كل المؤامرات ما دامت الاجيال تقتفي اثر الرعيل الأول الذين رفعوا علم الاستقلال ايذاناً باقامة الدولة واثر الذين ضحوا من أجل تحرير تراب الوطن من الغزو العراقي الغاشم.

وأختتم الصالح مهنئاً الشعب الكويتي بذكرى تولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم , مؤكداَ أن التاريخ سيخلد هذه الذكرى التي شهدت انطلاقة الكويت نحو مكانة اقليمية وعالمية غير مسبوقة تحت قيادة أمير الانسانية وقائدها .

من جهته تقدم النائب عسكر العنزي بأطيب التهاني والتبريكات لسمو الأمير وسمو ولي عهده الامين والى رئيس مجلس الامة وسمو رئيس مجلس الوزراء والنواب والوزراء بمناسبة الأعياد الوطنية ذكرى الاستقلال وذكرى ملحمة التحرير.

وزف عسكر التبريكات لكل المواطنين والمقيمين بهذه المناسبة العزيزة على الجميع، سائلا الله ان يديم على سمو الأمير وسمو ولي عهده الامين موفور الصحة والعافية، وعلى الكويت نعمة الامن والأمان في ظل قيادة سموه. وتمنى عسكر أن يشهد هذا العهد تحقيق تطلعات سمو الأمير والشعب الكويتي بالارتقاء بالكويت إلى المكانة المرموقة التي تستحقها.

وأكد أن الكويت ومنذ التحرير بدأت تستعيد مكانتها بين الدول العربية ودول المنطقة وعلى مستوى العالم، وترسخت هذه المكانة الإقليمية والدولية للكويت بعد تولي سمو الأمير الحكم، معتبرا أن هذا يدل على المكانة العالية والحكمة والحنكة التي تميز بها سموه من بين قادة دول العالم.

وأشار عسكر إلى ان الاحتفالات بالأعياد الوطنية تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي، مطالبا كل أطياف الشعب الكويتي بالعمل على استقرار البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة.

ودعا الجميع إلى الالتفاف لما فيه مصلحة الوطن، وأن يكون هناك نهج جديد ينطلق منه الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم لخدمة وطننا الغالي الكويت من دون تعصب أو اختلاف على صغائر الأمور.

وأكد قدرة أبناء هذا الشعب الأصيل على تجاوز العقبات والمحن والاختلافات البسيطة والاستظلال بتوجيهات صاحب السمو والدفع باتجاه تحقيق رغباته وأُمنياته للكويت، والتأسي بحكمته في القدرة على لم الشمل وتوحيد الصف، وتوفير الجهد بما يخدم الأهداف الموضوعة والطموحات المنشودة.

بدوره هنأ النائب فراج العربيد القيادة السياسية ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد بمناسبة العيد الوطني السابع والخمسين وعيد التحرير السابع والعشرين.

وقال إننا نستذكر هاتين المناسبتين العزيزتين على قلب كل كويتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة، ولايغيب عن أذهاننا ذلك المشهد الشامخ عندما رفعت بيديك الكريمتين علم الكويت أمام مبنى الأمم المتحدة لتدشن عهد الإستقلال والحرية والديمقراطية لهذا الوطن الصغير في مساحته الكبير في أفعاله.

وأضاف "كما لايغيب عن عيوننا مشهد تحرير الكويت عام 1991 من القرن الماضي من دنس الاحتلال" .

وبارك العربيد للشعب الكويتي الكريم ولرئيس وأعضاء مجلس الأمة وللحكومة رئيسا ووزراء على الأعياد الوطنية، داعياً الله العلي العظيم أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان وأن يصبح وطننا في مصاف الدول الحضارية المتقدمة دائماً وأبداً تحت راية سمو أمير البلاد المفدى.

من جانبه زف النائب ماجد المطيري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني ال57 وذكرى الـ 27 للتحرير .

وقال المطيري في تصريح صحافي إن الاستقلال والتحرير مناسبتان عزيزتان على قلوب الكويتيين وإن أثرهما مغروس في وجدان كل محبٍّ لهذه الأرض الطيبة، داعيا إلى الاستفادة من هاتين المناسبتين في تعزيز الوحدة الوطنية وبث روح التآلف الاجتماعي الذي جبل عليه أهل الكويت.

وأكد أن أهل الكويت في العقود الماضية حفروا في صخر الصعاب ليرسموا البسمة على شفاه الأجيال، لافتا إلى أن ما ننعم به حاليا من خير ورفاء وأمن واستقرار صنعته سواعد رجال أشداء قدموا التضحيات ليصنعوا تاريخا كان عبارة عن مزيج من الفخر والإباء والشموخ والرفعة والازدهار .

وطالب وزارة التربية بتدريس الناشئة كفاح الأجداد والآباء ليستخلصوا العبر من التضحيات التي قدمت ورسمت الطريق لهم، داعيا وزارة الاعلام إلى اعداد برامج تعزز مفهوم المواطنة وتؤصل التضحية والبذل من اجل الكويت التي تستحق منا الكثير.

واستذكر المطيري ملحمة التحرير التي برهن فيها الكويتيون بجميع مكوناتهم على حب هذا الوطن اذ تداعى أبناء وبنات الكويت إلى مقاومة المحتل وبذلوا الدماء حتى خرج الغزاة العراقيين مندحرين يجرون أذيال الهزيمة والخيبة .

بدوره قال النائب أسامة الشاهين إن الأعياد الوطنية هذا العام ازدانت بمكرمات أميرية سامية تمثلت في سداد مديونيات المحبوسين على نفقة سموه، وكذلك مكرمة سموه المجزية للأيتام، متوجها لصاحب السمو بخالص الشكر والتقدير على هذه المكرمات.

وأضاف الشاهين أن الشعب الكويتي زادت فرحته واكتملت بالإفراج عن 61 مواطنا خرجوا من ضيق الحبس إلى سعة الحرية ورحابتها، مهنئا المفرج عنهم وأسرهم والشعب الكويتي بهذا الفرج.

واعتبر أن ما حدث يعد فرصة لتدارس الأمور وعلى رأسها إصلاح وضع المؤسسات الاصلاحية والعقابية وتفعيل مفهوم "العقوبات البديلة"، مع استمرار الزيارات الدورية للسجناء إلى المؤسسات العقابية للتأكد من التزامهم بالمعايير، مؤكدا أن مثل هذه الحلول لها آثار إيجابية على السجين وأسرته.

ودعا إلى الالتفات للقائمين على السجون لأنهم يتعرضون للأوبئة والمخاطر ومنحهم امتيازات وعلاوات مقابل المخاطر والأعباء التي يواجهونها.

ومن جهته أعرب النائب خالد العتيبي عن بالغ فخره واعتزازه بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على القلوب رافعا أسمى آيات التهاني والتبريكات لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا.

وأكد أن ترابط الشعب الكويتي بأطيافه كافة في المناسبات السعيدة التي مرت على البلاد بداية من تولى صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم وتولى سمو ولي العهد ولاية العهد و ذكرى الاستقلال وملحمة التحرير تؤكد تماسك الشعب الكويتي وولائه المطلق لقائده صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.

وقال العتيبي إن هذه الذكرى تجعلنا جميعاً نتراص في خندق واحد متلاحمين متراصين من أجل المحافظة على الكويت، وتجعلنا نلتف حول قيادتنا السياسية الحكيمة من أجل مواصلة مسيرة التنمية والتعمير أن تشكل لنا حافزاً وباعثاً كبيرا على التفاني والمشاركة في مواصلة بناء نهضة الكويت من أجل الأجيال القادمة.

وشدد على ضرورة استذكار شهداء الكويت الابرار رحمهم الله، الذين قدموا دماءهم وأرواحهم دفاعا عن تراب هذا الوطن وسجلوا أروع البطولات، وسقوا تراب الكويت بدمائهم الطاهرة.

وثمن العتيبي دور الدول الشقيقة والصديقة ووقوفها المشرف بجانب الكويت في محنتها إبان الغزو العراقي الغاشم وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج كافة. وأكد ضرورة استخلاص العبر والدروس من هذه التجربة المريرة، مضيفا أن الشعب الكويتي الأبي وقف صفا واحدا رافضا القهر والاستسلام متحملا مختلف أنواع البطش والقسوة والحرمان من أجل تحرير الكويت، وتجسدت مقاومة الاحتلال في أروع صورها.

وشدد العتيبي على ضرورة استرجاع هذه المعاني في وقتنا الحالي من أجل مواجهة التحديات الخارجية والاقليمية.

وأشار إلى أنه في هذه المرة تحتفل البلاد بأكثر من مناسبة وهي الأعياد الوطنية والمبادرتين الساميتين لصاحب السمو أمير البلاد بسداد ديون الغارمين وكذلك اليتامى على نفقة سموه الخاصة.

وأكد العتيبي أن تلك المبادرات لا تصدر إلا عن قائد إنساني عظيم ولفتة أبوية كريمة من لدن سمو أمير البلاد. ودعا الى تعاون الجميع من أجل الكويت التي لا تحتمل المزيد من الصراعات وأن نقف جميعا صفاً واحداً من أجل الكويت بعيدا عن المصالح الشخصية ولتكن تضحياتنا من أجلها.

وتمنى العتيبي من الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين، وأن يحفظ بلادنا العربية والإسلامية من كل شر.

بدوره هنأ النائب د. وليد الطبطائي الشعب الكويتي بمناسبة الاعياد الوطنية وذكرى الإستقلال والتحرير، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالات صادفت خروج المحكومين بقضية دخول المجلس ما زاد من فرحة الشعب الكويتي.

وبارك النائب د. جمعان الحربش لأبناء الشعب الكويتي والقيادة السياسية على نعمة التحرير، مبينا أن فرحة الشعب الكويتي ومشاعر أبنائه تجلت في هذه الأيام مع خروج المحكومين على خلفية قضية دخول المجلس.

من جهته هنأ النائب فيصل الكندري القيادة السياسية والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية، معتبرا أن هذه الاعياد تأتي في ظل ما تشهده الكويت من مرحلة حافلة من الإنجازات بفضل قائدنا سمو الامير.

‏وأكد الكندري أن الأعياد الوطنية التي تمثل ملحمة وطنية لابناء الشعب الكويتي نستذكر فيها الوحدة والتكاتف والتفاف أبناء الوطن خلف القيادة السياسية فمهما يحصل فالشعب الكويتي متعاضد ومتكاتف، داعيا إلى التمسك بتوجيهات سمو الامير وتفويت الفرصة على من يتربصون بنا ويسعون لتشتيت وحدتنا وتكاتفنا.

إلى ذلك هنأ النائب د. محمد الحويلة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي بذكرى اليوم الوطني ويوم التحرير.

وأضاف الحويلة أن هذه المناسبات الوطنية تأتي ونحن نحتفل بيوم تحرير بلدنا وهي مناسبة نستذكر فيها أرواح شهدائنا الأبرار وأسرانا ومفقودينا الذين بذلوا أنفسهم في سبيل الكويت.

وأشار إلى البطولات التي سطرها رجال قواتنا المسلحة وأبناء الشعب الكويتي بكل فئاته، حيث ضربوا أروع الأمثلة في التلاحم الوطني والمقاومة العسكرية والمدنية، والتفوا حول قيادتهم الشرعية في واحدة من أروع الملاحم الوطنية.

واستذكر الحويلة الموقف المشرف لدول الخليج عندما هبت لنجدة الكويت ونصرة الحق الكويتي واحتضان أشقائهم الكويتيين في بلادهم، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وموقفها البطولي تجاه الكويت أميرا وحكومة وشعبا حتى كتب الله لها التحرير من الاحتلال العراقي، مشيدا بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة بين دول الخليج والروابط والصلات المتينة التي تجمع دول مجلس التعاون، مؤكداً على المصير المشترك

أضف تعليقك

تعليقات  0