سفارات #الكويت لدى روسيا وكوبا وجيبوتي تحتفل بالأعياد الوطنية

(كونا) -- احتفلت سفارات دولة الكويت لدى روسيا وكوبا وجيبوتي بالعيد الوطني ال57 والذكرى ال27 للتحرير والذكرى ال12 لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم.

ورفع سفير دولة الكويت لدى روسيا عبد العزيز العدواني اسمى آيات التهاني بهذه المناسبة الى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح.

ولفت إلى ان الاحتفالات بالأعياد الوطنية تتزامن هذا العام مع مرور 55 عاما على قيام العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وروسيا الاتحادية بتطور الروابط الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.

وقال إلى ان العلاقات الكويتية الروسية تستند الى عدة مبادئ اساسية اهمها التكافؤ والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والعمل المشترك من اجل تعزيز السلام والاستقرار على الصعيد العالمي والتعاون في مجال معالجة الازمات والنزاعات الإقليمية.

وأشار إلى ان الكويت وروسيا بلورتا خلال السنوات الماضية قاعدة قانونية تعاقدية تسمح بتطوير الروابط الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والانسانية والعسكرية والفنية.

وشدد على ان النهج الدبلوماسي لدولة الكويت الذي وضع اركانه الاساسية سمو امير البلاد ساهم في تعزيز مكانة دولة الكويت اقليميا ودوليا من خلال الالتزام المطلق بميثاق منظمة الامم المتحدة واحكام القانون الدولي.

وذكر ان نهج السياسة الخارجية لدولة الكويت القائم على حب السلام جعلها وسيطا مرحبا به في معالجة الازمات والنزاعات الاقليمية مثل الازمة اليمنية بالإضافة إلى استضافة ثلاثة مؤتمرات المانحين لسوريا واخير مؤتمر اعادة اعمار العراق.

وسلط العدواني الضوء ان الانجازات الدبلوماسية تمثلت اخيرا في تسلم دولة الكويت رئاسة مجلس الامن الدولي وترؤس الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي لعدد من جلسات المجلس والانخراط في مناقشة سبل تعزيز عمل مجلس الامن الدولي وجعله اكثر فعالية في الاضطلاع بمسؤولياته المعنية بصون السلم والامن الدوليين والتصدي لجميع المخاطر والتحديات التي تواجه المجتمع الدولي.

ولفت العدواني الى ان دولة الكويت حرصت على استثمار ترؤسها لمجلس الامن الدولي من اجل بلورة مشاريع قرارات دولية تهدف الى رفع المعاناة عن المدنيين في سوريا ودفع الجهود الرامية الى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وتكريس دورها كدولة محبة للسلم ومبادرة وداعمة للنشاط الخيري في العالم.

ومن جانبه هنا نائب رئيس ادارة افريقيا في وزارة الخارجية الروسية اوليغ اوزيروف القيادة والشعب الكويتي بالأعياد الوطنية وتمنياته للكويت بمزيد من التقدم والازدهار.

ووصف اوزيروف العلاقات الروسية الكويتية بانها "تاريخية" وتعود بالنفع على كلا البلدين وابرز حقيقة ان روسيا تعتبر شريكا وصديقا اكيدا لدولة الكويت مدللا على ذلك بموقفها الحازم ضد الغزو العراقي لدولة الكويت.

وقال ان روسيا تنطلق في علاقاتها مع دولة الكويت من حقيقة ان الكويت تلعب دورا اقليميا هاما وتحظى سياستها بالتقدير على المستوى الدولي.

واشاد اوزيروف بنهج الوسطية الذي اعتمدته دولة الكويت في سياستها وعقيدتها قائلا ان هذا النهج ساهم في تعزيز رصيد دولة الكويت الاقليمي والدولي ناهيك انها تحولت الى نموذج اقتدت به دولا اخرى .

وأشار الى ان العديد من مواطني روسيا واكاديمييها اعاروا اهتماما لدراسة نهج الوسطية معربا عن ايمانه بان نهج الوسطية الذي ابرز الوجه الحقيقي للاسلام تحول الى سلاح هام في معركة التصدي للارهاب والتطرف والراديكالية.

واعرب عن ثقته بان العلاقات الروسية الكويتية ستحظى بمزيد من التطور في مختلف المجالات لانها تستند الى وجود مصالح مشتركة اضافة الى حرص كلا البلدين على ضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وايمانهما بضرورة معالجة النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

وعلى نفس الصعيد قال وزير الخارجية السوفياتي السابق ورئيس رابطة السياسة الخارجية الروسية ورئيس المجلس العالمي لوزراء الخارجية السابقين الكسندر بسمرتنيخ ان العلاقات الكويتية الروسية تشكل عاملا جديا لضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر ان الحوار السياسي الذي يتطور على اعلى المستويات بين البلدين يساهم في معالجة الازمات الاقليمية قائلا ان موسكو والكويت تعملان بشكل دائم على تطوير الروابط الثنائية في مختلف المجالات.

واوضح ان هذه العلاقات الواعدة لا تعود فقط بالنفع والفائدة على كلا البلدين بل تساهم في ترطيب الاجواء في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.

وقال ان روسيا تنظر على تطوير العلاقات مع دولة الكويت على انها انجاز هام يتوجب تطويره.

وشارك في الحفل سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدون في روسيا اضافة الى ممثلي الادارة الدينية لمسلمي روسيا ورئيس مركز الوسطية في موسكو على بولوسين وعدد من المستشرقين والاعلاميين ورجال الاعمال اضافة الى اعضاء البعثة الديبلوماسية الكويتية والملحقية العسكرية الكويتية.

وفي كوبا اقامت السفارة احتفالا حضرته عضو مجلس الدولة وعضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي الكوبي والنائبة في البرلمان ومديرة المعهد الوطني للموارد المائية انيس شبمن.

كما حضره نائب وزير الخارجية الكوبي روخوليو سييرا وأركان وزارة الخارجية الكوبية والدبلوماسيون والسفراء السابقون لدى دولة الكويت.

وشارك في الحفل أيضا سفراء الدولة الدائمة في مجلس الامن إضافة الى المانيا وإيطاليا وصربيا وبلجيكا وتركيا واسبانيا ودول الكاريبي والمحيط الهادئ والقارة الافريقية وامريكا اللاتينية.

وتقدم سفراء دول مجلس التعاون سفير خادم الحرمين الشريفين الشيخ فيصل المنديل ونظراؤه في دول مجلس التعاون.

وكان الحضور العربي والإسلامي مميزا من خلال مشاركة سفراء الجزائر ومصر واليمن ولبنان وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير فلسطين إلى جانب رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا الدكتور عبدالله الشامري.

كما أقامت سفارة الكويت لدى جيبوتي حفلا حضره رئيس البرلمان الجيبوتي محمد حومد ووزير الخارجية والتعاون الدولي محمود يوسف ممثلا عن رئيس الوزراء.

كما شارك كل من وزير الاسكان والتعمير ووزير التعليم العالي والبحث وعدد من أعضاء البرلمان الجيبوتي وكذلك عدد من الأمناء العامين بالوزارات الجيبوتية بالإضافة الى رئيسي وزراء سابقين وكذلك حضور ومشاركة رؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية العاملة في جيبوتي وممثلي المنظمات الدولية والعديد من رجال المال والاعمال في جيبوتي.

وألقى سفير دولة الكويت يوسف القبندي كلمة خلال الحفل رفع خلالها اسمى آيات التهاني والتبريكات الى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة العزيزة

أضف تعليقك

تعليقات  0