رغم القرار الأممي والهدنة الروسية.. مقتل 8 مدنيين في غوطة دمشق

قتل 8 مدنيين، اليوم الأربعاء، في هجمات شنتها قوات النظام السوري وداعيمه، على المناطق السكنية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، رغم قرار مجلس الأمن بشأن وقف الأعمال القتالية بعموم البلاد، و"الهدنة الإنسانية اليومية" التي أعلنتها روسيا في الغوطة. جاء ذلك بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من الدفاع المدني في الغوطة (الخوذ البيضاء).

وذكرت الفرق أن"النظام السوري وداعيمه، نفذوا منذ ساعات الصباح غارات جوية وقصف مدفعي على مدن وبلدات المرج وحرستا ومديرة ودوما وكفر بطنا وعربين وبيت سوى وزملكا(في الغوطة)".

وقالت إن "القصف أسفر عن مقتل 3 مدنيين في كل من بيت سوى ودوما، ومدني في كل من حرستا والمرج. وجرى نقل عدد كبير من المصابين إلى المركز الطبية".

بدوره قال الناطق باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، سراج محمود، للأناضول، إن "الغارات والقصف المدفعي الذي يشنه النظام السوري وداعميه على الغوطة منذ الفترة ما بين 19 – 27 فبراير/شباط الجاري أسفرت عن مقتل 560 مدنيا بينهم 107 أطفال، و76 امرأة، وإصابة نحو ألفي شخص".

وأضاف محمود "عقب قرار مجلس الأمن الدولي، قتل 68 مدنيا في الفترة من 25 إلى 27 فبراير الجاري".

وتتعرّض الغوطة الشرقية لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري.

والغوطة هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017؛ الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.

والسبت الماضي، اعتمد مجلس الأمن، القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، الإثنين الماضي، "هدنة إنسانية يومية" في الغوطة الشرقية، بدءًا من الثلاثاء وتمتد 5 ساعات فقط يوميا، وتشمل "وقفًا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية من بعد الظهر للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة"، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

أضف تعليقك

تعليقات  0