وزير الصحة: حريصون على تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية بجودة عالية

أكد وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم الخميس حرص الوزارة على تقديم افضل خدمات الرعاية الصحية بجودة عالية للمواطنين والمقيمين.

جاء ذلك في كلمة للوزير الصباح القاها نيابة عنه الامين العام لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) ابراهيم هادي في حفل افتتاح المؤتمر الخامس للمنظمة العالمية لطب الاسرة لإقليم شرق المتوسط بمشاركة دولية وإقليمية وعربية وخليجية اذ يستمر حتى يوم السبت المقبل.

وقال ان عقد المؤتمرات الطبية المتخصصة يأتي ضمن أولويات الوزارة بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المختصين للارتقاء بسبل الوقاية والعلاج من الامراض بشتى أنواعها.

واشار الى تميز الكويت بمجال طب العائلة والرعاية الصحية موضحا ان ذلك تأتي من خلال عقد المؤتمرات والمشاركة بمؤتمرات خارجية.

وأكد ان هذا المؤتمر يعد انطلاقة جديدة لبرامج التعاون بين الوزارة ممثلة بكلية الرعاية الصحية بمعهد (كيمز) ومنظمة (الونكا) العالمية ومنظمة الصحة العالمية كما يوثق التواصل بين قياديي طب العائلة والبرامج التدريبية بمنطقة الشرق الاوسط.

وأضاف ان هذا التعاون يشكل تحديا جديدا لتحقيق الاهداف المشتركة مع المنظمة لاحداث نقلة نوعية بقطاعات الخدمات الصحة الاولية بمنطقة الشرق الاوسط بما يضمن جودة الخدمات الطبية.

وأوضح ان كلية الرعاية الأولية بمعهد (كيمز) استضافت هذا المؤتمر بالتعاون مع القائمين على منظمة أطباء العائلة لإقليم الشرق المتوسط (اونكا) بهدف تحقيق رعاية أولية متكاملة مبنية على البراهين الطبية من خلال برامج تدريبية معتمدة.

وقال ان الكلية عملت على اعداد الكوادر المدربة والمؤهلة لتدريب أطباء العائلة والممارسين العامين لافتا الى ان برنامج طب العائلة بالكويت تأسس عام 1983 تحت مظلة معهد (كيمز) بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية وقام بتخريج 410 طبيبا وطبيبة.

وأكد ان المعهد يعمل حاليا على تطوير وتدريب أطباء مراكز الرعاية الصحية الأولية البالغ عددهم 800 طبيبا وطبيبة من خلال برنامج التطوير المهني للممارسين العامين الذي تم انشاءه عام 2014.

من جهتها قالت رئيسة المؤتمر الدكتورة انوار النجار في كلمة مماثلة ان المؤتمر يضم اكثر من 80 استشاريا عالميا وإقليميا ومحليا مختصا بالامراض المزمنة غير المعدية بينهم 20 استشاريا كويتيا.

وأوضحت ان اجمالي عدد الأوراق والبحوث العلمية وورش العمل المعروضة على اللجنة العلمية للمؤتمر تجاوزت 130 ورقة وبحثا وبوسترا علميا وورش عمل تمت الموافقة على 107 منها.

وأكدت النجار ان محاور المؤتمر ستتناول اخر ما توصل اليه الخبراء حول العالم من علاجات للامراض المزمنة التي من بينها السكر والضغط وامراض القلب وامراض الجهاز الهضمي المستعصية.

وأضافت ان هناك محاور اكلينيكية ودوائية سيتم تناولها لا سيما ما يتعلق بعلاج الامراض المصاحبة لجميع الفئات العمرية وعلاج الامراض النفسية.

وقالت إن المؤتمر يهدف الى تعزيز الخبرات الطبية وتبادلها مع دول إقليم شرق المتوسط بما يعود بالفائدة على جميع الدول المشاركة مشيرة انه مناقشة المستجدات الطبية المتعلقة بمجالات الرعاية الصحية الأولية سيساهم كثيرا بتطوير الخدمات الصحية.

من جانبها أوضحت الأمين العام للمنظمة العالمية لاطباء الاسرة لفرع شرق البحر الأبيض المتوسط الدكتورة عريب الصمادي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المؤتمر يهدف الى تعزيز التواصل بين أطباء الاسرة بجميع دول الإقليم وتبادل الخبرات بما يرتقي بالخدمات الصحية المقدمة.

وأضافت الصمادي انه من خلال مثل هذه المؤتمرات يتم الاطلاع على احدث المستجدات الطبية والتطورات العالمية المتعلقة برعاية المرضى لاجل تحسين حياة الافراد حول العالم.

وقالت إن المؤتمر يفتح قنوات التواصل ما بين طلبة الطب وأطباء الرعاية الصحية الأولية مع الاستشاريين العالميين المشاركين بالمؤتمر.

وأكدت ان خطط التنمية المستدامة العالمية تعتمد بشكل خاص على الرعاية الصحية الأولية بحيث ان طبيب الاسرة يعتبر المدخل لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

أضف تعليقك

تعليقات  0