الوزير الرومي: حلول جذرية للمشكلة البيئية في "صباح الأحمد"

(كونا) -- اكد وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية المهندس حسام الرومي حرص الجهات المعنية على ايجاد حلول جذرية للمياه التي تجمعت على شكل بحيرة في مدينة (صباح الاحمد) السكنية حماية لصحة المواطنين.

جاء ذلك في تصريح صحفي للرومي خلال الزيارة الميدانية التي قام اليوم السبت برفقة وزير الخدمات العامة ووزير الدولة لشؤون الاسكان الدكتورة جنان بوشهري وعدد من مدراء الهيئات المعنية (الزراعة والبيئة والطرق والنقل البري) ومسؤولي الوزارات المعنية الى اماكن تجمع المياه استجابة لشكاوى اهالي مدينة (صباح الاحمد).

واوضح الرومي ان الجهات المعنية ومنها المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزارة الاشغال العامة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للبيئة وغيرها اجتمعت لحل هذه المشكلة حرصا على صحة المواطنين.

واشار الى ان هذه البحيرات المائية تجمعت لعدم وجود مجرور لمياه الصرف الصحي وكذلك مجرور للامطار يربط مدينة (صباح الاحمد) موضحا انه سيتم قريبا البدء بانشاء محطة (ام الهيمان) التي تحتاج الى وقت حتى يتم الانتهاء منها.

وذكر انه تم الاتفاق على القيام بحلول مؤقتة حتى التوصل الى حلول جذرية ودائمة حيث سيتم ربط هذه المجارير بخزانات المياه المخصصة لهيئة الزراعة بحيث تستخدم هذه المياه للري في الحزام الشجري الذي يحيط بالمدينة.

واضاف ان الخطوة التالية تقوم على ابعاد هذه البحيرات باتجاه الشرق بدلا من الاتجاه الجنوبي بمسافة كافية عبر الانابيب مؤكدا أن العمل جار لحل المشكلة سواء بالحلول المؤقتة حاليا مع السعي لاستعجال الحلول الدائمة.

وافاد بانه تم تكليف الجهات المعنية لدراسة المشكلة خلال اسبوع وسوف تتضح الحلول المقترحة ومن خلالها ومن ثم تحديد وقت زمني لحل نهائئ.

ومن جانبها قالت الدكتورة بوشهري ان الجولة التي شاركت بها كافة الجهات المعنية ومنها اللجنة الامنية التابعة لمجلس الوزراء جاءت بعد اجتماع عقدته الخميس الماضي واتخذت عدة تكليفات واضحة وصريحة مشددة على ان الحكومة تعمل بكل امكاناتها لحل هذه المشكلة وان صحة المواطن من اولويات الحكومة.

وذكرت انه تم اتخاذ قرارت قصيرة المدى ومنها استغلال المياه المعالجة في انشاء حزام اخضر اضافة الى تكليف وزارة الاشغال بالتنسيق مع هيئة (الزراعة) لعمل انبوب يمتد من المجارير الخاصة بالمياه المعالجة والامطار الى الخزانات التي تم استلامها من قبل (الزراعة).

ولفتت الى انه تم ايضا الزام المقاول الذي يعمل مع (السكنية) بنقل المياه تحت السطحية بالصهاريج الى خزانات هيئة (الزراعة).

وأكدت بوشهري ان المياه المتجمعة هي مياه معالجة ثلاثيا "لكن هذا التجمع غير سليم" والحل خلال المرحلة الثانية سيتم بعمل (بايبات) مغطاة لهذه المياه وتغيير اتجاهها الى الجهة الشرقية لتبتعد عن المنازل.

ومن جهته رأى النائب الحميدي السبيعي الذي تواجد اثناء الجولة ان المنطقة تعاني من مشكلات مثل الخدمات الداخلية والمشكلة البيئة مبينا ان الخطة الموضوعة لحل مشكلة تجمع المياه "مقنعة لكنها تحتاج الى جدية في التنفيذ".

واوضح انه تمت مناقشة المشكلة البيئية خلال الجولة وكذلك نقص الخدمات في المنطقة قائلا "اخذنا وعودا من وزيرة الاسكان بتسليم الخدمات في القطاعات التي لم يتم تنفيذ الخدمات بها في مايو وسبتمبر المقبلين على دفعتين".

ولفت الى انه "سوف نتفاعل مع الوزراء الاخرين المعنيين لاستكمال كافة الخدمات ونقدم الشكر للوزراء والمسؤولين لتفاعلهم مع المشكلة البيئية".

ومن ناحيته قال رئيس اللجنة التطوعية لاهالي مدينة صباح الاحمد تركي العصيمي ان الوزراء والمسؤولين المعنيين قدموا حلولا مطمئنة.

ورحب بهذه الجولة مضيفا ان "الكرة الان في ملعب هيئة الزراعة ونتمنى من الوزراء المتابعة للاستفادة من المياه المعالجة في المشاريع الزراعية".

أضف تعليقك

تعليقات  0