الجارالله: سعينا منذ بداية الازمة السورية لتخفيف معاناة شعبها

(كونا) -- اكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله امس الاربعاء حرص الكويت منذ بداية الازمة السورية على التخفيف من معاناة الاشقاء السوريين من خلال المؤتمرات التي عقدت في الكويت او المؤتمرات التي شاركت فيها خارجها.

وقال الجارالله في لقاء مع تلفزيون دولة الكويت ان الكويت ادركت عندما تبوأت مقعدا غير دائم في مجلس الامن الدولي ضرورة ان تتحرك وتعمل لتلبية احتياجات ومشاغل ابناء الامة العربية والعالم الاسلامي.

واضاف ان هناك قضايا تحظى باهتمام كبير من الكويت منها القضية الفلسطينية الا ان الوضع الساخن في سوريا جعله في مقدمة الاهتمامات وذلك بحرص من سمو امير البلاد وتوجيه من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية مشيرا الى التنسيق الحاصل اخيرا مع مندوب الكويت لدى الامم المتحدة منصور العتيبي لتقديم ما يجب تجاه الشعب السوري.

وذكر انه تم الاتفاق مع الاصدقاء في مملكة السويد منذ اكثر من شهر بالتنسيق من خلال السفير العتيبي على صياغة مشروع القرار 2401 بشأن الوضع المأساوي في سوريا مضيفا انه منذ البداية سعت الكويت الى ان يحظى القرار باجماع الدول الاعضاء.

واكد الجارالله انه خلال تلك العملية كانت هناك رؤية وتوافق تام بين دولة الكويت ومملكة السويد حول بنود القرار وصياغته مبينا انه كان هناك تخوف من "الفيتو" الروسي على مشروع القرار لذلك سعت الكويت الى حشد التأييد من الدول ومناقشة الاصدقاء في روسيا حول بنود القرار.

واوضح ان هناك مؤشرات ايجابية للقرار من حيث تخفيف المعاناة والالم عن الشعب السوري بسبب القصف الذي يتعرضون له.

وكان مجلس الامن الدولي برئاسة دولة الكويت قد تبنى في فبراير الماضي القرار رقم 2401 بالاجماع والمقترح من دولة الكويت والسويد والذي يطالب بوقف اعمال القتال في سوريا لمدة 30 يوما بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وقادت الكويت جهودا دبلوماسية حثيثة قبل البدء بالتصويت على مشروع القرار الإنساني الكويتي السويدي لضمان التوصل الى صيغة توافقية لمشروع القرار.

واجرى المجلس مشاورات منذ بداية فبراير الماضي حول مشروع القرار الإنساني ترافقت مع حملة قصف جوي كثيفة على الغوطة الشرقية قرب دمشق والتي تسيطر عليها المعارضة.

وأعلنت الأمم المتحدة قبل يومين مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من ألف آخرين من جراء الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق خلال الأيام الأربعة الماضية.

أضف تعليقك

تعليقات  0