يلدريم: لا نطمع في شبر من أراضي سوريا

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن تنظيما "ب ي د/ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين، يشكلان تهديدا على أمن بلاده، التي ليس لديها أية أطماع في أراضي سوريا.

جاء ذلك في تصريح لوكالة الصحافة الأذرية (APA)، على هامش زيارته للعاصمة باكو، اليوم الأربعاء.

وأضاف يلدريم: "لا نطمع في شبر من أراضي سوريا، ونريد إنهاء التهديد الموجه ضد بلادنا من تلك المنطقة، لذا ننفذ عملية غصن الزيتون، ضد الإرهاب في عفرين".

وأضاف أن "إيران وروسيا وتركيا تأخذ زمام المبادرة وتبذل الجهود لجعل وقف إطلاق النار دائما في سوريا". ولفت إلى أن تركيا تعرضت لقرابة ألف هجوم من شمالي سوريا خلال الأشهر السبعة الأخيرة.

وتابع في ذات السياق: "من غير المتوقع أن نبقى مكتوفي الأيدي، لذا فإننا نطهر تلك الأراضي خطوة خطوة من الإرهاب، فمركز عفرين بات محاصرا".

وتستهدف عملية "غصن الزيتون"، التي انطلقت 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د/ بي كا كا" الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

وبشأن قضية "قرة باغ"، قال يلدريم، "نقف دائما بجانب أذربيجان، وحل هذه المشكلة (قرة باغ) لا يعني فقط حل المشكلة بين أذربيجان وأرمينيا، بل إنها تعد قضية مهمة بالنسبة لاستقرار وأمن المنطقة بأسرها".

وتحتل أرمينيا إقليم "قره باغ"، منذ 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.

وحول العلاقات التجارية بين أنقرة وباكو، أشار يلدريم، إلى إنجاز البلدين مشاريع مختلفة.

وأوضح أن حجم استثمارات رجال الأعمال الأتراك في أذربيجان أكثر من 10 مليارات دولار، وحجم استثمارات رجال الأعمال الأذريين في تركيا تجاوز 10 مليارات أيضا.

وعن العلاقات الأمريكية التركية، أشار يلدريم، إلى أن كيفية تطور العلاقات بعد إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون من منصبه، مرتبطة بالجانب الأمريكي.

وتابع: "الخطوط الحمراء بالنسبة لتركيا واضحة، ونحن نقوم بما يلزم في مسألة مكافحة الإرهاب حتى لو كانت أمريكا وراء ذلك".

وأضاف: "ينبغي على أمريكا ألا تحمي زعيم منظمة غولن، الذي حاول تغيير النظام الديمقراطي في تركيا بقوة السلاح، كما ينبغي عليها أن تظهر موقفًا واضحًا تجاه الإرهاب الذي يشكل تهديدا ضدنا، وتتخلى عن التعاون مع الإرهابيين".

أضف تعليقك

تعليقات  0