وزير الصحة: "الصحة" الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة

اكد وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح حرص الوزارة على تطوير الخدمات الصحية بما يتوافق مع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الموضوعة والمتواكبة مع الخطة العالمية للتنمية المستدامة مبينا ان الصحة تعتبر الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة.

جاء ذلك في كلمة للشيخ باسل الصباح القتها نيابة عنه مدير منطقة الصباح الطبية الدكتورة افراح الصراف اليوم السبت خلال مؤتمر الكويت الرابع للطب الطبيعي والتأهيل الصحي الذي ينظمه مستشفى الطب الطبيعي التابع للوزارة ويستمر يومين بمشاركة دولية وخليجية وعربية ومحلية.

وأضاف وزير الصحة ان شعار المؤتمر (معا نحو تأهيل افضل) يعبر عن التحديات التي تواجه الطب الطبيعي والتأهيل لا سيما المتعلقة بالتأهيل الطبي لذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدا تعزيز دور الطب الطبيعي والتأهيل الصحي ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة.

وقال ان الوزارة حريصة على تبادل الخبرات الطبية الدولية واستضافة الاستشاريين من مختلف المراكز الطبية العالمية المتخصصة لصقل وتطوير خبرات الأطباء الكويتيين من خلال المؤتمرات والملتقيات الطبية المقامة.

واكد حرص المؤتمر على الخروج بتوصيات من شأنها تطوير المستوى المهني والعلمي مبينا دعم الوزارة لوضع التوصيات موضع التنفيذ بما يساعد على التطوير المستمر لجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى لهذا التخصص والتخصصات المرتبطة به.

ومن جهته اكد رئيس المؤتمر الدكتور سالم الكندري ان تشجيع التبادل العلمي والمعرفي وصقل الخبرات بين الأطباء المشاركين اسمى ما يتطلع اليه المؤتمر فضلا عن استعراض احدث التقنيات العلمية بمجال الطب الطبيعي والتأهيل.

واضاف الكندري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش المؤتمر ان شعار المؤتمر يعبر عن قدرات النظام الصحي بالبلاد ورغبته بتذليل العقبات التي تقف حائلا دون تنفيذ الخطط والاستراتيجيات لضمان تمتع الجميع بأنماط حياة صحية ورفاهية لجميع الاعمار من خلال تقديم الخدمات الطبية التأهيلية المتطورة.

وشدد على ان وزارة الصحة حريصة على تطوير تخصص (الطب الطبيعي والتأهيل) كونه من التخصصات الاولى التي طبقت مبدأ الرعاية الشاملة لمعالجة مشاكل المريض الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية مؤكدا ان دور الطبيب يتداخل مع كافة التخصصات الطبية الأخرى.

وبين الكندري ان الاستفادة من الأبحاث التطبيقية الهادفة لمعالجة الصعوبات الطبية والجسدية والنفسية والتربوية والاجتماعية التي تواجه الافراد من جميع الاعمار الذين بحاجة للخضوع لبرامج التأهيل المختلفة داخل الكويت تندرج تحت اهداف المؤتمر.

ولفت الى ضرورة تفعيل دور البحث العلمي تصديا لمثل هذه المشكلات بهدف الوقاية منها والتخفيف من اثارها مبينا ان ورش العمل المقامة على هامش المؤتمر تتطرق الى مثل هذا الامر.

وذكر ان المؤتمر يناقش 33 محاضرة طبية واربع ورش عمل يقدمها 34 استشاريا من كندا وفرنسا وتركيا ومصر والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والاردن والكويت.

وافاد بان المحاضرات تتعلق بكل ما هو جديد في مجال تأهيل المرضى المصابين بإصابات الحبل الشوكي وامراض الجهاز العصبي والجهاز التنفسي والجهاز الحركي ومرضى القلب وتأهيل امراض الأطفال والمراهقين والمسنين.

وقال الكندري ان محاور ورش العمل تضم الشلل التشنجي وطرق التشخيص والعلاج والسونار وامراض الجهاز الحركي والعضلي والالام اضافة الى مرضى الاعصاب الطرفية وطرق التأهيل فضلا عن الوسائل والطرق الحديثة في كيفية نقل المريض من السرير دون تعرضه للاصابة.

وافاد بان نخبة من المختصين من أساتذة واستشاريين يمثلون جامعات كويتية وخليجية وعربية ودولية سيشرفون على ورش العمل مبينا ان المؤتمر اقام ورشة عمل تمهيدية امس الجمعة تتعلق بتنمية المهارات الطبية والاكلينيكية للأطباء.

واوضح ان معهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) سيمنح الاطباء المشاركين بالمؤتمر 13 نقطة تعليم طبي مستمر اضافة الى 8 نقاط طبية للمشاركين بورش العمل.

أضف تعليقك

تعليقات  0